ردد بتوضيح قصدك هي دي اللعبة بتاعتك . اتسعت عيناها بذهول ليكمل هو اللعبة دي كانت معايا مرمتهاش ولا أديتها لابتهال زي ما قلت لا حطتها في الدولاب عندي مش عارف ليه احتفظت بيها بس افتكرت كلمتك لما قولتي خليها معاك علشان خاطري وكأن جملتك أمر وأنا نفذتها بس الحمد لله نفذتها وإلا كنت هندم أوي.
رددت ببلاهة هو أنت بتكلمني أنا أردف بضحك لا بقصد الحيطة اللي وراكي أيوة أنت أومال مين يعني ! أردفت بابتسامة واسعة يعني أنت بتحبني أنا مش بقيت بتحب آسيا. لم يعد يتأثر بها ولا اسمها حينما يسمعه ليقول أنا بحب سبيل سبيل وبس خليكي عارفة دة كويس ويلا بطلي عياط بقى متنكديش علينا . هزت رأسها لتقول بلهفة حاضر أهو . قالتها وهي تمسح دموعها سريعا وهي تقول بارتباك من قربه الزائد أنا .
... أنت جعان . ردد بضحك مكتوم أيوة أنا أنت جعان أوي . أردفت بسرعة حاضر هروح أحضرلك الأكل حالا . ليقول بخبث لا ما أنا هاكل حاجة تانية تعالي بقى أقولك عليها في ودنك . ظنا منها أنه سيفشي لها سرا ليقوم في رحلة طويلة ليغوصا معا في سماء الحب والسعادة دون وجود لشيء يعكر صفوهم. بعد مرور شهر آخر في المشفى يقف الجميع استعدادا لاستقبال حفيدين للعائلة حيث ستضع كلا من ابتهال وسبيل أطفالهم.
وبعد أن تمت العملية بنجاح تم نقلهم إلى غرفة واحدة ليحاوطهم أفراد العائلة يباركون لهم . حملت حسناء ابن أخيها بحب وهي تنظر له بعاطفة جياشة كبحت دموعها بصعوبة كي لا يلاحظها الموجودين ومن ثم أعطته لوالدته لتقوم بحمل ابن سبيل بعدها وهي تضحك له بحب وتلاعبه فجأة شعرت بدوار عڼ. يف ض.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.