ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أقترب منها وهو ينظف وجهها لتلفح أنفاسه وجهها فانتشرت الحمرة فيه بالصدفة سقطت عينيها على حاجبه اليمين الذي يزينه چرح أعلاه مر عليه زمن بعيد تذكرت ذلك جيدا فابتسمت بخفوت ولم تبدي ذلك له بينما هتف هو وقد لاحظ أنها تنظر لذلك الچرح ليقول الچرح دة ليه تقريبا حداشر سنة كنت ماشي في الشارع وعيل ابن لذينة لطشني بحجر لحد دلوقتي نفسي أعرف هو مين .

قالها بغيظ شديد لټنفجر هي ضاحكة بشدة وذكريات ذلك اليوم تعاد بذاكرتها أما طه الذي لأول مرة يرى ضحكتها التي أنارت وجهها وها هي ترغمه على الدلوف في عرينها رغما عنه بعفويتها تلك ليقول بوله بعيد عن إن ضحتك تجنن متبطليش تضحكي تاني بس عاوز أعرف بتضحكي ليه توقفت لتقول بتوتر أصلي.... أصل أنا عارفة مين اللي حدفك بالطوبة .

أردف بلهفة بجد مين بقى عندي فضول أعرف مين اللي شوهلي حاجبي بالشكل دة هي لا تراه تشوه بل هو ليس بتشوه من الأساس أنه يضيف عليه المزيد من الجاذبية لتفوق على حديثه وهو يقول بفضول ها بقى مقولتيش مين هو دة الخاتمة أخذت تنظر له بضحك قائلة أصل أنا كنت في الشارع وقت ما اض. ربت أنت. نظر لها بدهشة ليقول بجد طيب احكيلي بقى مين ضړبني .

ضمت شفتيها بحيرة في أن تخبره أم لا ولكنها ستخبره فراحت تقول بتذكر وكأن هذا الموقف ماثل أمامها الآن . عودة بالزمن إلى حيث كان عمرها عشر سنوات فقط وكانت تلعب مع إحدى جاراتها ليحدث معهما عراك لتقوم الفتاة بض. ربها فتقوم الأخيرة بمسك الحجر وتلقيه عليها ولكن قبل أن يصيبها ظهر طه من العدم ليصطدم الحجر بوجهه بالتحديد أعلى حاجبه لتتسع عينيها لتذهب وتختبئ خلف سيارة وجدتها وهي تنظر له پخوف وهي ترى تلك الډماء ټغرق وجهه أخذت دموعها في الهطول وقد ظنت أنه سيمو.

ت بينما أخذ هو ينظر يمينا ويسارا پغضب فقد كان عائدا من الكلية وقد جرى ما جرى ذهب مسرعا ليجد حل لتلك الډماء التي تتساقط منه بينما أخذت هي باقي اليوم في هلع وذعر وصورته لا تفارق خيالها حتى أنها قضت اليوم وليله ساكنة لا تتحدث ولا تأكل وفي نومها تقوم صاړخة وهي ترى وجهه في حلمها قلق أباها عليها جدا ذهب بها للطبيب ليخبره بأنها بصحة جيدة إذا ماذا أصابها وفي اليوم التالي أخذت تراقب الطريق لتتأكد من أن الفتى بخير ابتسمت حينما وجدته يمشي في طريقه بشكل عادي ولكن زمت شفتيها بحزن طفولي حينما وجدته يضع ضمادة موضع الچرح .

فكرت بشكل طفولي بأن تكفر عن خطأها ولكن دون أن يعرف كي لا يعاقبها فذهبت لوالدها وأخبرته بأن يعطيها مصروفها اليومي لتذهب بعدها لغرفتها وتفتح تلك الحصالة التي تدخر بها بعض النقود التي توفرها أخذتها جميعها وذهبت لإحدى المحلات قائلة لصاحبه --- وهي تشير على إحدى الدمى بشكل باظ يطير في إحدى شخصيات الكرتون وهي تقول عاوزة اللعبة دي يا عمو .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة