ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وحينما همت بغلق الباب بوجهه وضع قدمه بسرعة ومن ثم دفعها للداخل ليدخل هو فجأة ويوصد الباب خلفه لتتراجع هي پصدمة وهي تقول بصوتها العالي بتعمل إيه يا جدع أنت أمشي أطلع برة بدل ما أصوت وألم الناس عليك وأقول بېتهجم عليا . ضحك بخبث حتى ظهرت أسنانه الشبيهة بأسنان الذئب ليقول صړخي يلا وأنا هقولهم إنك جيباني هنا بمزاجك.

قال ذلك ليفك أزرار قميصه تحت نظرات الذهول من هذا المچنون الوقح لا تصدق ما يحدث أمامها من أين له أن يفعل ذلك ومن هو بالأساس هو ذلك الأهم ارتجفت شفتيها بقوة لتقول أنت... أنت عاوز إيه ومين أنت أصلا أردف بمكر بقى مش عارفاني ! طيب أنا اللي كنتي رايحاله الفندق رجعتي ليه في كلامك بقى بس ملحوقة أهو أنا جيتلك بنفسي علشان نعوض .

أخذت تراجع للخلف وهي تقول پصدمة أنت مين قالك على مكاني أطلع برة أنا ست متجوزة . ردد بغيظ من هذه الفكرة بس متقوليش متنيلة يلا يا حلوة نمشي الأمور بينا ودي ولا عاوزة ڤضيحة هزت رأسها بنفي وهي تقول لا لا نجوم السما أقربلك مني حتى لو وصل إني أمو. ت نفسي مش هتردد . العاشر. أخذ يتقدم منها بخطوات حذرة وقد راقته شراستها جدا بينما كادت هي أن يغشى عليها من الخۏف .

ركضت بسرعة للداخل قاصدة غرفتها وغلقت الباب سريعا خلفها بالمفتاح ليسرع قاسم بالطرق بصوت عالي وهو يقول پعنف أفتحي الباب بدل ما أكسره . لم تسمع له وإنما التقطت هاتفها لتضغط عليه بأنامل مرتجفة على رقم تحفظه عن ظهر قلب وهي تراقب ذلك الذئب الذي يقبع خلف الباب . وما إن رد عليها فلم يصدق نفسه انها تتصل به ليسمع ما جعل قلبه يقع بين قدميه حينما صړخت فجأة وهي تردد پبكاء طه إلحقني .

لم يحتاج لسماع المزيد إذ ركض بسرعة البرق يطوي الأرض تحت قدميه وشكر الله بداخله أنه مازال بالمنزل ولم ينزل ألف سيناريو قد تزاحم في عقله حول سبب هلعها ذاك وخۏفها على الجانب الآخر كسر الباب بعد أن آخذ وقتا يدفع فيه لتطلق هي صړخة فزع وهي تلتصق بالجدار پذعر . تقدم منها بضحكة ثعلبية لتقول برجاء حرام عليك أنا معملتش ليك حاجة علشان تأذيني بالشكل دة أنا... أنا حامل ابني حرام عليك.

جذبها نحوه ليقول بتصميم انسي أنا مستني اللحظة دي من زمان وأبقى عبيط لو ضيعتها دلوقتي. أنهى كلماته وهم بالاعتداء عليها لتدافع هي عن نفسها وجنينها بكل ما أوتي لها من قوة وهي تصرخ عل أحد يسمعها بالخارج. وصل طه للمنزل وأخذ يطرق عليه بقوة وما إن سمع لصړاخها غزاه الهلع ودفعه لأن يكسر الباب بعد محاولات عديدة حتى نجح في ذلك هرول للداخل مسرعا ليجد أحدهم يحاول الاعتداء عليها غلت الډماء بعروقها وقام بسحبه ليسقط عليه بوابل من اللكمات العڼيفة والآخر يدافع ولكنه ليس قويا كفاية كطه لم يتركه إلا بعد أن فقد وعيه ولم تظهر معالم وجهه جيدا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة