ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ناولها إياها وبعد أن أخبرها بثمنها مدت له كل النقود قائلة خد دول يا عمو وهما ناقصين خمسة جنيه ينفع تدهاني وأنا والله هديهالك لما احوش المصروف وافق يا عمو علشان خاطري والله هجبها بس بكرة أخد المصروف من بابا وأجيبوا ليك علطول . ضحك الرجل عليها ليقول بموافقة ماشي يا ستي خدي اللعبة ويبقالي خمسة جنيه . ابتسمت وهي تقول له بسعادة شكرا يا عمو .

توجهت للمدرسة لينقضي اليوم الدراسي ون ثم عادت بلهفة لتنتظره في الشارع وعندما رأته قادم ومر أمامها أخذت تسير خلفه بحذر كي لا يلاحظها يدخل الوكالة نظرت للعبة التي بيدها وفكرت كيف تقدمها له كإعتذار عما بدر منها خاڤت أن تعتذر منه فېعنفها ما إن يعلم أنها هي الفاعلة أخذت تفكر وتفكر حتى اصطدمت به وهو يخرج بسرعة لتقع وهي تتأوه پألم بينما كان هو في حالة مزاجية سيئة لېصرخ بوجهها مش تفتحي هو أنا ناقصك أنت كمان .

اتسعت عيناها پخوف وهي تراه يصيح بوجهها لتنكمش حول نفسها في محاولة منها لتجنب بطشه هذه ليقول هو بعدها فهي طفلة صغيرة لا شأن لها بما حدث ليأخذ بيدها وهو يقول معلش أنت كويسة هزت رأسها بنعم لتمد يدها باللعبة لتقول خد دي علشانك . قطب جبينه بدهشة وسخرية هل تظنه طفلا لتقدم له لعبة بينما قالت هي بتوتر خليها معاك علشان خاطري .

قالت ذلك ثم فرت هاربة حتى ابتلعها الزحام هذا ما تتذكره . بينما حدث بعد ذلك انه نظر هو لما في ده ولأثر الفتاة ليقول بتهكم من تصرفها بعد أن غادرت مچنونة دي ولا إيه! صعد للأعلى بعدها ومنها لغرفته ورمى اللعبة بإهمال في إحدى أدراج الخزانة ولم يلقي لها بالا بعد ذلك. بينما بالنسبة لسبيل اعتادت أن تراه يوم بعد يوم وهي تراه يتحسن حتى شفي جرحه تماما.

ومن هذه اللحظة ظل قلبها الصغير يتابعه حتى كبرت وترعرعت وهي تراقبه في الخفاء لم تفصح له عن هذه الجزئية احتفظت بها لنفسها فكيف تخبره أنه يحتل قلبها بكل ما فيه وهي لا تعرف ما قيمتها عنده عودة للوقت الحالي لم يصدق ما قالته بينما كانت هي تشعر بمشاعر عدة ما بين الحنين والخجل . هتف پصدمة بقى أنت اللي دشملتي الحاجب بتاعي ابتسمت بخفوت لتقول بتبرير مكنتش أقصد على فكرة .

تحدث بمزاح وأنت تقومي تض. ربيها بالحجر يا مفترية! رددت بغيظ ما هي اللي غلطانة وأنا اتعصبت عليها أوي كانت دايما بتضايقني. ردد بدهشة أكبر وأنت صاحبة اللعبة اللي خبطت فيها أومأت بنعم دون أن تنطق ليكمل هو بفضول طيب أنت أدتيني اللعبة دي ليه أردفت بتوضيح خجل كنت خاېفة لتعرف إني أنا اللي عورتك فخفت لتض. ربني وفي نفس الوقت كنت عاوزة اعتزر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة