أردف أكرم بضيق أنت عارف كويس أنه ڠصب عنها وهي لو مكانتش كويسة مكانتش رجعت حط نفسك مكانها ساعتها هتعذرها اه هي غلطت وغلط كبير كمان بس الحمد لله ربنا ستر . أردف باعتراض وايه اللي عرفك إنها كدة مش يمكن كدبت عليكم وهي مصاحبة البنت إياها. أردف پتعنيف كلام إيه دة يا ابني دة أنا كنت واقف وكان لسة مجاش بلاش تتهم حد طالما معندكش دليل دة ذنب كبير بلاش تقرب منه على العموم دلوقتي احنا مش هنرجع في كلامنا ولا عاوز تصغرنا وصدقني هي دي المناسبة ليك مش معنى إنك فشلت قبل كدة تقف مكانك بص حواليك كويس ساعتها هتعرف --- كويس مين اللي يستاهل يسكن هنا.
قال ذلك ثم أشار ناحية قلب ابنه ليطالعه طه بدهشة وتساؤل هل يعلم بحبه لآسيا ليقطع الشك باليقين حينما قال أكرم أيوة عارف ونصيحة أب لابنه طلعها من دماغك كلها أيام وهتبقى على ذمة راجل . هز رأسه بعدم اقتناع وبداخله يتوعد لسبيل لقد اختارت طريقها بنفسها فلا تلوم أحدا إلا نفسها .
بينما في الأعلى انعكس الأمر تماما حيث تمددت على الفراش والإبتسامة لا تفارق ثغرها ها قد حققت أول الخطوات لتظل بجانبه شعرت بأنه أخيرا قد ضحكت لها الدنيا وستعطيها حقها من السعادة ضحكت بخفوت من فرط سعادتها وأردفت بحب أخيرا هبقى معاه . بقلم زكية محمد وأخذت تسرح بخيالها وهي تعتقد أنه أتى لخطبتها طواعية ولا تظن هذه المسكينة أنها على أعتاب ايام لا يعلمها سوى الله .
السابع يتابع عمله بالمشفى بتعب بعد خوض عمليات عدة منذ أن أتى اليوم استمع إلى طرق الباب تبعه دلوف سالي وهي تحمل كوبا من العصير الطازج ابتسمت له بوداعة لتمد له الكوب قائلة برقة اتفضل يا دكتور العصير زمانك تعبت من العمليات . تناول منها الكوب وهو يقول بأسلوب عملي اه فعلا يا سالي تعبت أوي النهاردة وحاسس إن راسي ھتنفجر من كتر الصداع هراجع شوية شغل وأروح علطول .
شرب الكوب بأكمله فهو عطش للغاية ومن كثرة انشغاله نسى أن يسأل عن حاله أخذ يتابع عمله غافلا عن النظرات التي ترمقها له الجالسة قبالته والتي نهضت وتوجهت خلفه وبجرأة غير معهودة منها وضعت كفيها على كتفي سفيان تدلكهما برفق والذي انتفض إثر حركتها تلك فابتعد وهو يقول باستنكار أنت بتعملي إيه أردفت ببراءة مصطنعة قولت اعملك مساج يفك عضلات جسمك . جعد أنفه بضيق ليقول لا شكرا مش محتاج مساج تقدري تروحي تكملي شغلك .
شعرت بالحرج والهزيمة أيضا فهي اعتقدت أنها حققت شوطا في الاقتراب منه وأنه استسلم ولكن هيهات فقلبه معلق بمن اغرم بها من الوهلة الأولى. انصرفت وهي تجر أذيال الخيبة معها والڠضب قد تملك منها بينما جلس هو ينفض كتفيه بضيق وكأن بفعلته تلك يزيل لمستها وكأنها مرض معدي . على الجانب الآخر اختبئت تقى خلف إحدى الجدران ما إن رأتها تخرج والإبتسامة الواسعة تعلو وجهها فقد أتت صدفة ووجدت الباب غير مقفول على آخره وعندما رأت هذه الشمطاء وقفت تراقب ردة فعل زوجها وحينما رأت الموقف برمته تأكدت بالفعل أنه لا ېكذب عليها وأن هذه الوقحة هي من تفعل ذلك لإثارة غيظها كما قالت لها ندى في السابق لن تسمح لها بذلك ستكشر عن أنيابها في سبيل الدفاع عن حبها فكل شيء مباح في الحړب والحب .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.