ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

حملها مسرعا وقام بمساعدتها في ارتداء ملابس مناسبة وسط صړاخها ومن ثم ركض بها للخارج وصل بها للمشفى في وقت قياسي وقام بالاتصال بالعائلة أثناء الطريق ليتبعوه هناك . وبعد دقائق كانت في غرفة العمليات وهو يقوم بإجراء عملية الولادة لها استقبل ابنه على يديه وسط فرحة عارمة ليتوجه نحوها وهو يقول بسرور أخيرا شرفت يا أستاذ صهيب . ابتسمت له وهي تقول هات أشوف ابني .

ردد بحذر شوية كدة هديه لدكتورة الأطفال تفحصه وهرجعه يكون اتنقلتي لأوضة تانية غير دي حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي. ضيقت عينيها لتقول دكتورة وليه مش دكتور ردد بملل يا حبيبتي أنت في إيه ولا في إيه ارتاحي دلوقتي. توجه به للخارج فارتسمت الفرحة على وجوه الموجودين ليتناولوه منه بالتناوب وسط فرحتهم بعد أسبوع تقف والڠضب يتآكلها وحقد دفين يوجهها بأن تفعل أي شيء من أجل النيل من سبيل فلم تستطع أن تفعل ذلك ولكن الآن ها هي تحت عينيها أخذت تفكر وتفكر حتى ابتسمت ابتسامة شيطانية تنم على أن القادم لا يبشر إلا بكل سوء .

اتصلت على قاسم حتى أتاها رده بصوته الكسول نعم عاوزة إيه يا نهلة جعدت أنفها بضيق ولكن عليها بأن تتحمل غروره وعنجهيته حتى تنفذ ما طرأ على ذهنها لتقول پغضب مكتوم أيوة يا قاسم باشا أنا متصلة بيكي علشان أقولك على خبر هيبسطك أوي. ردد بملل قولي اللي عندك يا نهلة أنا مش فاضيلك . زفرت بضيق لتقول سبيل رجعت بيت أبوها.

اعتدل في جلسته ليقول بانتباه أنت بتقولي إيه أردفت بابتسامة انتصار رجعت شكلها زعلانة من جوزها وقاعدة هنا ليها أسبوع والفرصة فرصتك دلوقتي تيجي --- محدش معاها . نهض من مكانه ليقول بسرعة متأكدة إنها لوحدها دلوقتي بقلم زكية محمد أومأت بتأكيد لتقول أيوة لوحدها ويا تلحق يا متلحقهاش سلام يا باشا .

أغلقت المكالمة وهي متأكدة من أنه سيأتي فهو لا يزال طامعا بها كلما رأته يسأل عنها وترى في عينيه رغبة قوية نحوها وبالفعل توجه هو بسرعة البرق للعنوان التي أعطته له في السابق . وبعد ذلك وصل للمكان المنشود وأخذ يطرق الباب بحذر تجلس سبيل على الكرسي في انتظار عودة شهد التي لم تتركها حيث تبيت معها بعد إصرارها بعدم العودة وعدم الحديث مع طه أذعنوا لطلبها حتى لا تسوء حالتها النفسية وها هي لها أسبوع برفقة شهد التي ذهبت مضطرة لرؤية ابنتها التي أصابها الإعياء فجأة ليتبين لهم بالأخير إنها تحمل أيضا طفلا في شهوره الأولى.

سمعت طرقات الباب فتوجهت لتفتح ربما شهد قد عادت فتحته لتجد شابا في ريعان شبابه أمامها قطبت جبينها بدهشة لتقول بغرابة نعم ! هتف بإعجاب وهو يتطلع إليها بقوة عاوز أتكلم معاكي شوية . رددت بضيق شديد منه وأنت مين أصلا علشان أتكلم معاك اتفضل هوينا يا أخ أنا مش ناقصة بلاوي .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
74مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة