ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

أردفت بضحك ما إحنا جينا نقعد معاكي شوية . طالعها عاصم بامتنان ليقول بتهذيب طيب أنا هدخل جوة أخلص شوية شغل ليا. تركهم وانصرف للداخل بينما جلست تقى بجوار حسناء التي أخذت تلاعب صهيب بشغف كبير وتقى تطالعهم بسعادة وبداخلها يتمنى أن يرزقها الله بجنين في أقرب وقت. في نفس ذات اليوم ليلا وقف طه يلهث بقوة إثر ض. ربه لهذا الخ.

سيس في محاولة منه لمعرفة من قال له على مكانها وأخبارها ليهرتل الآخر بأنها هي من أخبرته بمكانها ولكنه لم يصدقه البتة مال عليه ومسكه من تلابيب ملابسه پعنف وهو يقول بقوة بردو مش هترد وماله أدينا ورانا الليل بطوله مش ورانا حاجة للصبح. تدخل عدي ليقول كفاية يا طه هتودي نفسك في داهية علشان كلب زي دة .

أردف بزمجرة لا مش كفاية لو طولت إني أخلص عليه مش هتأخر دة داس على عرضي عاوزني أسقفله ! بقلم زكية محمد ردد بمهاودة ماشي خلاص هنعرف منه كل اللي أنت عاوزه من رأيي ندخل أبوك في الموضوع. نظر له بتمعن ليقول بس أنا مش صغير أعرف أجيب حق مراتي كويس. تدخل أحمد ليقول بموافقة عدي عنده حق يا طه لازم نبلغ بابا علشان يتصرف.

وبالفعل أخبروا أبيهم ليأتي ويعرف هوية ذلك الفتى كما يعرف أبيه ليفكر بتعقل في الخطوة القادمة . في اليوم التالي اجتمع أكرم برفقة ياسين وامامهم يجلس الأميري والد قاسم والذي ينكس رأسه بخجل من فعلة ابنه فقد أخبروه بما فعله ابنهم وتصرفاته التي زادت عن حدها ليقول ياسين بحدة ابنك مش هتشوفه إلا لما يعتذر عن اللي عمله ومش بس كدة ميتعرضش لينا تاني ولا نشوف وشه وإلا سمعتك في السوق صدقني كلها كام ساعة وهتعلن افلاسك.

نظر له بهلع من هذه الفكرة ليقول بسرعة لا متقلقش يا ياسين بيه أنا ابني هربيه بمعرفتي وصدقني مش هيتعرض ليكم كلكم . أومأ بضجر ليقول بصوته العالي طه هات اللي معاك وتعالى . دلف طه وهو يجر قاسم الذي ظهر عليه الوهن لينهض أبيه على الفور ويمسك ابنه وهو يسنده ليقول أكرم بحزم ها يا أميري بيه هتف الأميري بسرعة وهو يقول لابنه أعتذر ليهم يا قاسم يلا وأنا عند وعدي مش هخليه يتعرض ليكم تاني .

وتحت ضغط وافق قاسم بأن يعتذر ليأخذه أبيه ويغادرا على عجالة وها هو نفذ أول وعد لها يتبقى الأخير إذ تركهم وتوجه لها على الفور ليجدها تجلس مع أمه ليستأذن منها ويأخذ تلك التي ظهرت على ملامحها الدهشة وسار بها للأعلى. وعندما رأت هذه الغرفة انقبض قلبها وذكريات ذلك اليوم قد تجسدت أمامها ثانية كلما اقتربت من الباب خطوة شعرت وكأن هناك ما ينتظرها خلفه وسيقوم بالقضاء عليها تعثرت في المشي حتى أنها رفضت أن تعبر معه ولكنه أبى أن يترك يديها ليدلفا الغرفة سويا لتزداد ض.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة