ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

حمحمت بصوت عالى وطرقت الباب كي تسحبهما من لحظتهما السعيدة لتصطنع تقى الصدمة وتختبئ بينما تبتسم بخبث وتصدر ضحكات خاڤتة وهي تزيد من قربها له وعبثها والذي فهمه الأخير ليقول بعملية نعم يا سالي في حاجة هتفت بهدوء مغاير لما بداخلها كنت جاية أقولك إن المدير طالب حضرتك . هز رأسه ليقول تمام عشر دقايق واكون عنده .

غادرت پغضب بينما نظر لزوجته ليقول بعبث ها كنا بنقول إيه بقى أردفت بجدية كنا بنقول يلا علشان توصلني. أردف بضيق ما كنا حلوين من شوية تعالي بس أنت مش عارفة مصلحتك . رددت بهروب حبيبي اعقل إحنا في المستشفى. غمز لها بخبث وقال وبالتسبة لسالي لما جات مكناش في المستشفى. ضړبته بخفة على صدره وهي تنهره قائلة سفيان بطل قلة أدبك ويلا وصلني .

ضحك بصوته كله وردد بس تصدقي أنا لو أعرف إنك هتعملي كدة كنت جبت سالي دي من بدري . أردفت بتحذير وغيرة وهي تشير له باصبعها بټهديد سفيان ! اسم الملزقة دي ميتنطقش تاني على لسانكفاهم قبل إصبعها بمكر ليقول حاضر يا شرس أنت هو أنا أقدر بردو على زعل أم صهيب ! ابتسمت لتقول صهيب . أردف بحذر إيه مش حلو نفت ذلك برأسها لتقول لا حلو طبعا. ردد بمرح طيب يلا يا مجنناني .

وقفت لتقول بحدة مين دي اللي مچنونة يا سفيان اندهش من تحولها الرهيب ليقول بمهاودة دي الحيطة اللي وراكي مين الحمار بس اللي قال كدة أشارت له لتقول بانفعال أنت. جز على فكه پعنف يكتم غضبه ليقول من بين أسنانه طيب يا حبيبتي. رددت بابتسامة بلهاء بجد يا سفيان أنا حبيبتك كادت أن تصيبه بذبحة صدرية ليقول بهمس يارب الصبر من عندك .

ليقول بعدها بصوت مسموع يلا علشان أوصلك وأرجع أشوف شغلي . أدمعت عيناها لتقول أنت بتكدب عليا أنا مش حبيبتك صح جذب خصلات شعره بانفعال ليردد بهدوء على قدر استطاعته لا طبعا أنت حبيبتي وروحي يلا يا قلبي علشان تروحي ترتاحي . خرجا سويا وهو يكاد يغشى عليه من تقلباتها تلك ولكنه تحملها فهو يعلم أن كل ذلك بسبب الحمل.

مرت الأيام سريعا لتمر ثلاث أسابيع وها قد حانت اللحظة التي انتظرت فيها القلوب على أحر من الجمر بأن تجتمع مع أنصافها الأخرى على عكس قلب محطم وهو يرى نصفه يزف لغيره وها هو سيرتبط بنصف لا يكن له الحب من الأساس بعكس نصفه الآخر الذي تملئه الغبطة لانه أخيرا سيجتمع بمعشوقه وها هي الأحلام تتحقق على أرض الواقع.

في احدى الفنادق الشهيرة أقيم حفل زفاف كبير لثلاث من أبناء العائلة وبناتها عدا سبيل . تجلس كل عروس بجوار زوجها والسعادة على وجوههن أما طه فكان يصطنع الابتسامة وبداخله مراجل تغلي لو أتوا بماء كل المحيطات والبحار وبكل قطرة ماء على هذا الكوكب ما نجحت في إخماد نيرانه التي شبت بداخل أوردته إلا أنه بالرغم من ذلك استطاع الحفاظ على ثباته .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة