جلس بجوارها هذه المرة ومسح وجهها الملطخ بالدموع ليقول برفق ممكن تبطلي عياط أردفت بدموع تأبى الوقوف مش عارفة . لتزداد شهقاتها مع صوت بكائها المسموع ليرق قلبه الخاضع لعشقها ويحتضنها بحب وهو يقول برفق خلاص بطلي عياط . ردت عليه بعتاب أنت زعلان مني ومش راضي تصالحني وأنا مش عارفة اعمل إيه.
ردد بتريث وتعقل ويا ترى إيه اللي مضايقني ومخليني مصر إني ما أصالحكيش تقى مش كل حد يقولك كلمة تسلميله ودانك وتصدقيه خليكي واثقة في نفسك شوية مش كلمتين يهزوكي أنا مضايق منك علشان مش واثقة فيا زيادة ودة هيأثر على حياتنا . أردفت بلهفة مش هعمل كدة تاني صدقني . ردد بعتاب كام مرة قولتي الجملة دي وبترجعي تاني رددت بتذمر خلاص بقى مش هصدقها تاني الصفرة دي بس ما أوعدكش لما أشوفها رد فعلي هتكون إيه أنا ممكن أجيبها من شعرها على فكرة رفع حاجبه باستنكار ليقول بسخرية من حديث زوجته المبالغ فيه فهي أبعد من أن ټؤذي نملة لتقوم بالمشاجرة مع سالي ياه كل دة هتعمليه طيب يا ستي وأنا ساعتها هبقى مبسوط .
رددت بأمل ضعيف يعني أنت سامحتني أومأ بتأكيد أيوة بس خلي بالك دي آخر غلطة علشان بعد كدة مترجعيش تقولي يا ريتني أعمل إيه قلبي مش مطاوعني أبدا . تعلقت برقبته قائلة بفرح أنا بحبك أوي يا سفيان وبغير والله عليك . ردد بحب وأنا عاوزك تعرفي إني بحبك وبس متفكريش تاني في أي حاجة . أردفت بحذر طيب أنت مش هتاكل ردد بضحك ومرح أكل إيه بقى في ديناصور مفترس هنا خلص على كل الأكل.
جعدت جبينها بضيق قائلة بقى أنا ديناصور يا سفيان . ردد بتراجع مين بس اللي قال كدة الأكل زي ما هو أهو كلي يا قلبي بالهنا والشفا وأنا هاكل معاكي. ابتسمت بسعادة وهي تشاركه الطعام بألفة بينهما بعد أن عادت المياه لمجاريها. مرت الأيام بسعادة على الجميع حاول فيها طه بكل جد أن يثبت لسبيل بأنه جدير بها وهي لا تنكر بأنها كم هي سعيدة بهذا التغير الذي طرأ عليه وتحسنت حالتها المزاجية كثيرا عما سبق .
عدي وابتهال يعيشان بسعادة وهو يحاول في كل خطوة أن يجعلها تتغلب على خۏفها من القادم . سفيان وتقى والذي يحاول أن يغير من ثقتها بنفسها للأفضل . عاصم وحسناء التي سعيدة للغاية بزوجها الحنون والذي لم يخيب ظنها ولو لمرة ولكن يظل حلم الطفل هو مبتغاها ويعكر صفو حياتها . تجلس بتعب على إحدى المقاعد وهي تنتظر مجيئه نظرت بحب لبطنها المنتفخة وهي تمسد عليها بحنو لتقول وهي تحدث طفلها حبيب مامي عامل إيه متشوقة أوي أشوفك بعد الأيام بسرعة اللي هتنور فيها حياتنا .
وفي وسط ذلك دلف طه للمنزل بعد أن عاد من العمل وألقى عليها التحية وقبل جبينها بحنو ثم جلس بجانبها وشدها نحوه ليحتضن بطنها قائلا الواد عتريس أخباره إيه النهاردة أردفت بضيق من هذا اللقب كويس بس متقولش على ابني عتريس أنا هسميه سيف . ردد بنبرة جدية مصطنعة لا هو عتريس ودة آخر كلام .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.