قالت ذلك ثم عزمت على الأمر وقامت بمهاتفة نهلة وأخبرتها پقهر وندم على ما ستفعله بأنها موافقة على عرضها وستذهب معها الليلة كما طلبت منها . واخبرتها بأن ترسل لها بعض النقود لتشتري به علاج والدها استقبلت الأخرى هذه الأخبار بسعادة بالغة فأخيرا نالت مبتغاها فستحصد من خلفها الكثير من المال .
دخلت سبيل عند والدها بعد ذلك وهي تصطنع البسمة وهي تحاول أن تجعله يخرج من حالته تلك هتف بضعف بقولك إيه يا سبيل عاوزك تبعتيلي الواد صالح كنت عاوزه ضروري في كلمتين ضروري دلوقتي يا سبيل . أردفت بدهشة ليه يا بابا هو في حاجة أردف بثبات لا مفيش يا بنتي بس ريحيني وروحي ناديه.
وجدتها فرصة لتقول بكذب طيب كويس يا بابا علشان يعني أنا هقف شوية في الدكانة خليه يقعد معاك على ما اخلص اللي ورايا . أومأ لها بموافقة لتغادر هي الغرفة وتتوجه لأولى الخطوات حيث طريق الضلال . في الصالة تجلس عائلة عدي عندما أتوا لطلب يد ابتهال وها هم يرحبون بهم وبالداخل تجلس هي على الفراش بحزن شديد ليس لأنه آتي لطلب يدها ولكن بسبب حالتها فسيعاني ربما من وجهة نظرها فهي لديها حساسية مفرطة بشأن هذا الموضوع.
مسكت تقى يدها بتشجيع وكذلك حسناء التي هتفت بتشجيع ومرح يلا يا عروسة أخويا علشان تطلعي تقدمي العصير ولا هتقعدي عندك كتير . تحدثت بتلعثم أنا مش عاوزة أتجوز . شهقت تقى بفزع قائلة بمرح لا إحنا معندناش بنات تقول لا يلا قومي يا بت . جعدت أنفها بضيق قائلة مينفعش يا تقى مش عاوزة أبقى حمل على حد .
أردفت حسناء بضجر يا ستي هو عاوز كدة ميبقاش مخك مصدي وطلعي الأفكار المنيلة دي من راسك الواد بيحبك وشاريكي بلاش تضيعيه من إيدك. وقفت تقى ومسكت يدها قائلة بتشجيع يلا يا ابتهال عاوزين نرقص ونهيص. ضيقت حسناء عينيها بغيظ لتقول عاوزة إيه يا عنيا أنت بالذات تقعدي أنت ناسية إنك حامل أردفت بانتباه تصدقي ما أخدتش بالي الحماس نساني الموضوع دة .
وبعد العديد من المحاولات خرجت برفقتهم وقامت بتقديم العصير لهم أخذتها جميلة إلى جوارها وحاوطتها بذراعها لتقول بفرح عروسة ابني القمر بقولك إيه يا أكرم لو ما أدتناش القمر دي هصورلك قتيل . ضحك عليها قائلا بتهكم بس يا هبلة دي مواضيع يتهزر فيها الرأي رأي ابتهال . حمحمت بخجل وهي تقول إيه الكسفة دي !
طيب مش قدام العيال احترمني شوية . ضحكوا عليها ليقول طارق يا شيخة اسكتي دة أنت مخلية منظرك نيلة على الآخر. رددت بضيق ماشي يا طارق . انقضت الجلسة على خير ومرح وضحك وألفة بينهم ليطلب عدي أن يجلس برفقة ابتهال بمفردها ليوافقوا ويجلسوا على مقربة منهم ليقول عدي بترقب ابتهال أنت ليه رميتي السماعة في الشارع حصل إيه رسم الحزن على وجهها سريعا ما إن تذكرت ما حدث معها لتقول بتقطع أتريقوا عليا في الجامعة وإني ما استحقش أكون الأولى في غيري كتير أحسن مني وهما أولى بدة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.