لم يتركها رغم ما قالته لأنه يعلم حالتها جيدا ليقول بندم أنا آسف. لم يقولها أبدا هذه الكلمة لأحد ولكنها تستحق ذلك الاعتذار . أردف بهدوء سبيل بصيلي . أذعنت لطلبه لتنظر له ليرى غابات عينيها التي يحاوطها الاحمرار من فرط البكاء ليكمل بتوتر وكأنها ساحرة ألقت عليه تعويذة جعلته يرغب بالتعمق في هذه الغابات ويكتشفها بتمهل أنا مديونلك بإعتذار وكمان توضيح بس مش دلوقتي لما تهدي كدة نبقى نتكلم .
أردفت باعتراض لا أنا مش عاوزة منك حاجة عاوزة أروح بيت بابا وبس . تحدث بلهجة لا نقاش فيها أنسي الموضوع دة وطلعيه من دماغك استحالة اسيبك تقعدي هناك لوحدك . ردت عليه بعناد لا يعني لا مش هسمع كلامك أنا همشي مش هفضل في بيت واحد مش طايقني مش هفرض عليك نفسي تاني كفاية أوي لحد هنا .
أردف بحدة طفيفة أنت بتألفي من دماغك مين قالك إني مش طايقك ومين قالك إنك فارضة نفسك عليا شيلي الهبل دة من دماغك ربنا يهديكي. أردفت بحنق ليه شايفني مچنونة بشد في شعري. أردف بضحك لا شايفك عيلة وبتتصرفي تصرفات العيال . ازاحت يديه من حولها لتقول بغيظ أوعى كدة بقى أنا مش بكلمك ولا هكلمك تاني . ردد بمرح مش بقولك عيلة .
وصل ڠضبها منه إلى منتهاه لتقوم بغرز أسنانها في ذراعه بقوة وهي تعضه بكل غل وحنق تشعر به تجاهه بينما يحاول هو أن يبتعد عن مرماها فلا يريد أن ېؤذيها لا هي ولا طفله ليقول پغضب مكبوت اه يا بنت العضاضة سيبي دراعي هتطلعي بيه في إيدك . بقلم زكية محمد وفعلا نجح في التحرر منها لتنهض قائلة بصړاخ علشان تقول عليا عيلة تاني أنا هروح عند ماما شهد مش هقعد هنا معاك .
رفع حاجبه باستنكار ليقول ليه بعض ولا إيه النظام اتمسى وقولي يا مسا وتعالي عاوزك في موضوع دلوقتي. لم ترد عليه ووقفت محلها بعناد وهي تنظر للجانب الآخر ليقول بټهديد لو مردتيش عليا وسمعتي الكلام هتشوفي مني تصرف تاني . استدارت لتقول بتحدي هتعمل ايه يعني نهض من مكانه وملامحه تغيرت ولا تبشر بخير أبدا بينما هي تقهقرت للخلف حتى اصطدمت بالجدار ليشرف عليها هو بقامته المديدة لتقول هي پخوف من منظره وهي تخفي وجهها بيديها متض.
ربنيش تاني حرام عليك إيدك تقيلة . بهدوء ليقول بنبرة لينة وهو يسب نفسه على أنه مد يده عليها في السابق سبيل أهدي أنا مش هعملك حاجة ممكن نتكلم شوية بهدوء . نظرت له وكأنها مسحورة لتهز رأسها بموافقة بينما أخذ هو بيدها واتجه إلى الأريكة ليجلسا عليها فقال هو بحذر عاوز أعرف مين دة طالعته ببلاهة وهي تنظر يمينا ويسارا وفي كل اتجاه قائلة فينه دة جز على فكه بقوة ليقول بغيظ أقصد مين الشاب دة اللي جيت لقيته في الشقة هزت رأسها بعدم معرفة لتقول بصدق والله ما اعرفه أول مرة أشوفه بس لما سألته هو مين قالي أنه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.