ملتقي القلوب

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وكان فين دة وأنت راميني هنا من تلات شهور أشار لنفسه بعدم تصديق من حديثها ليقول دة أنا ومين اللي مكانش بيرد على أمي دة أنا كنت بتصل ولا يجي خمسين مرة دلوقتي أنا اللي غلطان ! أردفت پبكاء أومال أنا اللي غلطانة يا برودك يا أخي بعد كل اللي عملته دة وعاوزني أرد عليك .

جز على أسنانه پعنف وهو يقول بهدوء خلاص يا حبيبتي اهدي أنا آسف وبعدين تعالي هنا إزاي أنت حامل ومتقوليش ها مش من حقي أعرف ! ردت عليه بسخط كنت هقولك بس أنت زعلتني يومها . ردد بغيظ أكبر اه قولتيلي فتقومي تحرميني من خبر زي دة . مطت شفتيها بحنق قائلة يوه بقى أنت هتقعد تقطم فيا كتير .

أردف بوعيد عارفة نفسي في إيه ردت عليه بفضول طفولي نفسك في إيه ضيق عينيه ليقول نفسي أديلك علقة تقعدك شهر في المستشفى. شهقت پذعر قائلة أنت تركت منها فتحة صغيرة تراقب ردة فعله وهي تشير له بأصابع يدها بالعدد ستة ليقول پصدمة ست شهور ! ست شهور يا مؤمنة وأنا معرفش . هتفت بهمس إلى جوار أذنه أنا آسفة. سألها بحذر بتاكلي كويس وأخبار صحتك إيه استني أنا هكشف عليكي دلوقتي.

ردت عليه بسرعة لا أنا كويسة متشغلش پألم . أردف بحزم وهو يفتح --- حقيبته الطبية أنا قولت كلمة خلاص . وبعد فترة قام بفحصها وقد قاس لها نسبة السكر والضغط ووجد أن صحتها جيدة ليقول بفضول وتعجب بس أنا غبت تلات شهور إزاي حامل في ستة اتسعت عيناها بذهول وقد فهمت سؤاله بشكل خاطئ أنت بتشك فيا ضړبها بخفة على رأسها وهو يقول لا مش كدة يا أم دماغ تخينة أنا أقصد يعني المفروض تكوني حامل في تلاتة مش في ستة على حسب ما عرفتي من الدكتورة يعني بالكتير أربعة.

أردفت بتوضيح أصل في الوقت اللي عرفت فيه الدكتورة إني حامل في تلات شهور مكنتش مصدقة ماما ندى قالتلي إن أنت كمان لما كانت حامل فيك ما عرفتش إلا بعد تلات شهور. ضحك بمرح ليقول يعني الواد طالع لأبوه جدع والله . نظرت له بضيق لتقول بس يارب ما يخدش قلة أدبك وسفالتك ويطلع بيحب الستات من كتر حبه ليهم بقى دكتور نسا .

طالعها بمكر ليقول أنت قد كلامك دة بلعت ريقها بتوتر لتقول أنا بهزر معاك على فكرة وبعدين عرفت إزاي أنه ولد ردد بعبث قلبي حس بكدة وبعدين بكرة نطلع على المستشفى ونعمل سونار علشان نتأكد بقولك إيه هو أنت أحلويتي أكتر كدة ليه ضړبته في كتفه بخجل لتقول بتوبيخ سفيان اتلم إحنا مش في بيتنا .

نهض وهو يحملها على حين غرة وهو يقول يا سلام بس كدة ثواني ونكون في بيتنا هو إحنا هنروح فرنسا دة يدوب الدور اللي فوقينا. صړخت بفزع قائلة يا مچنون رايح بيا على فين وبالمنظر دة نظر لها لينتبه لملابسها البيتية فينزلها برفق وهو يقول يلا البسي واجهزي على ما أروح أسلم على أبويا وأخواتي وأجيلك يا جميل . قال ذلك ثم انصرف مسرعا بينما ذهبت لتجهز نفسها لأنها تعلم جنونه جيدا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
74مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة