حاول صفعها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

عضت علي شفتها السفلي بغيظ شديد بينما قال أكرم ضاحكا: امشي قدامي. سارت معه ولكنها تساءلت بجدية: بجد مقولتليش ايه الي جابك؟ قال بإيجاز: بصراحة عاوز اشتري لبس المدرسة لندي فقولت انتي تنقيه ليها وكمان عاوز اجبلها شوية لعب وكنت عاوزك معايا عندك مانع؟ حركت رأسها نافية وهي تردف بخفوت: لا طالما لندي يبقي عنيا لندي.

اكرم مازحا: وابو ندي ملوش حاجة، ارحميني بقي وحني عليا يا زوز. أشاحت زينـة بوجهها بعيدًا عنه حتي لا يفضحها تورد وجهها فلقد دق القلب تجاه ذلك الوحش العاشق ولكنها تعاند نفسها قبل أن تعانده! .. ……… كان يسير بصحبتها يتجولان بين المحلات الخاصة بملامبس الاطفال والألعاب. يعنــ,,ـــــفها تارة ويمزح تارة حتي شعرت أنها تريد .ه من أسلوبه الغريب ذاك!!

جلست علي أقرب مقعد قابلها لتستريح قليلًا بينما قالت بتأفف وضيق: أنا تعبت منك مش عارفه أنت معمول من ايه اووف جلس إلي جوارها وحاوط كتفيها بذراعـه ثم أردف بمزاح: من نفس الي أنتي معموله منه يا زينة البنات! أغلقت عينيها وهي تقول حانقة: اوعي ايدك بقي انت غريب أوي، كل شويه تزعقلي وبعدين تهزر ده ايه ده ان شاء الله؟

ضحك وهو يهمس: ما انتي الي بتنرفزيني ومبتسمعيش الكلام وبعدين تصعبي عليا واصالحك عادي يعني يا زوز. قالت بتذمر: متقوليش يا زوز! رفع أحد حاجبيه وهو يهتف: ايه ده مش عاجبك؟! اومأت رأسها بنفاذ صبر، فأردف بعناد: طب بحبك يا زوز! نظرت له بغضب ليغمز لها وهو يهمس: حتي وانتي مكشرة زي القمر، بس لو تحني عليا!

ابتسمت رغما عنهـا وهي تطأطأ رأسها للأسفل، فأردف أكرم بعدم تصديق: انتي بتضحكي؟ بجد وربنا بتضحكي!! ياااا فرج الله. نهضت سريعا وهي تقول بجدية: مش بضحك يلا بقي عشان نلحق نجيب باقي الحاجات! نهض وهو يتنهد بغيظ: اه منك يا زوز! سار معها عدة خطوات حتي إصطدم بشخص ما، فأردف بإندهاش: هشام بيه!

إبتسم الأخير وهو يصافحه: أكرم! .. ازيك عامل ايه.. بادله أكرم الابتسامة وهو يقول ؛ انا كويس الحمدلله. قال هشام ممازحا: ايه اخبار الخناقات معاك يا وحش عاوزك علي طول كده في حالك!! اكرم ضاحكا: في حالي يا باشا والله بس الي بيدوسلي علي طرف انت عارف انا مبأذيش حد. هشام مؤكدا: عارف.. ابقي كلمني لو احتاجت حاجة يا اكرم تمام؟ اومأ اكرم مبتسما: تمام يا باشا. إنصرف هشام لتردف زينـة في تساؤل فضولي: مين ده؟

أجابها وهو يسير بها: ده الظابط هشام صديقي. قطبت ما بين حاجبيها وهي تقول: يا سلام، صاحبك أنت يبقي ظابط ليه يعني! أكرم رافعًا أحد حاجبيه: ليه ان شاء الله، هو يعني الظابط أُنزل وممنوع يصاحب حداد!! زينـة بنفاذ صبر: مش قصدي بس غريبة شويه، هو أنت تعرفه منين؟ أجابها بإيجاز: أبدا يا ستي في مرة اتخانقت وأخرة الخناقة ان البوكس جه وخد عاطل مع باطل وكان هشام بيه ده من ضمنهم ساعتها إستجدعني لأني إتخانقت مع عيل من العيال السكرانه علي طول دي، عشان اتعدي علي بنت وانا جبتلها حقها!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
85مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة