؟؟!! دلف أكرم من باب الشقه وملامحه متجهمه ليردف بحدة: انتوا بتتخانقوا مع بعض ولا ايه؟! أغلقت زينـة عينيها وهي تمسح علي رأسها بغضب شديد، بينما قالت سها بامتعاض: الهانم بتقل ادبها عليا، وفاكرة نفسها ست البيت انا مش عارفه ايه البلاوي الي جبتهالي دي! صرخ اكرم في وجهها: امشي علي جوه! ارتعدت اوصالها من صوته الغاضب فتحركت وهي تجر ابنتها معها الا انها هتفت بغضب: لا يا ماما سبيني انا عاوزة بابا!
قال أكـرم بحدة: سبيها! تركتها ودلفت إلي شقتها لتركض الصغيرة إلي والدها تحتضن ساقه فمسد هو علي شعرها.. ليتفاجئ بها تصيـح به: شوفت عملت ايه؟؟ قولتلك مراتك هتزعل قعدت تقولي ولا فارق معاها اتفضل بقي! تنهد أكرم بجدية: متشغليش بالك بيها وقولت صوتك ميعلاش عليا فاهمة ولا؟!! زفرت بحنق قبل ان تهتف بغضب: لا مش فاهمه واوعي تفتكر اني هسمع كلامك وتعملي فيها راجل وسي السيد!!
تحولت عينيه الي جمرتين وهو يندفع نحوها ثم جذب ذراعها ليلويه خلف ظهرها وهي يقول بصرامة أخافتها: – أنا راجل غصب عنك وأوعي تتعدي حدودك معايا والا قسما بالي خلقني وخلقك لتشوفي وش مش هيعجبك يا زينه فاهمه ولا لاء؟؟ أدمعت عينيها بشدة وهي تحاول الفكاك من قبــ,,ـــــضته الحديدية، فتدخلت نادية بعتاب: يا أكرم سيبها عيب كده يابني.
. قال بنفي ؛ هتعتذر انا مبحبش قلة الادب دي! ردت عليه من وسط بكاؤها: مش هعتذر. زادت من غضبه ليشتدد علي ذراعها اكثر وهو يقول بتحدي: هتعتذري. اااه.. تألمت بشدة فإنه علي وشك كسر ذراعها .. لتهتف ندي بخوف وهي ترتعش: يا بابا سيبها لم يصغي أكرم انما قال بغضب ؛ اعتذري يا زينة لا يوجد مفر امامها سوي انها تعتذر ورغما عنها ستتنازل عن القليل من كبرياء أنوثتها.. أردفت بخفوت ودموعها تهبط فوق وجنتيها بغزارة ؛ انا آسفة!
.. تركها علي الفور ولكنه لم يتخلي عن ملامحه الصارمة: فكري تقلي أدبك تاني، دي بس قرصة ودن خفيفة.. مسحت دموعها بظهر يدها وهي تهمهم بخفوت، ليقترب منها قائلًا: متبرطميش!! صمتت رغمًا عنها اتقاءا لشره وغضبه ذاك، إستدارت لتذهب إلي الغرفة فأوقفها صوته الصارم: تعالي هنا.. ! أغلقت عينيها بضيق وهي تشتم في سرها وتلعن حظها الذي أوقعها في براثنه.. تقدمت نحوه وهي تقول علي مضض: نعم!
قال بلهجة آمرة: حضريلي الاكل عشان جعان واعملي حسابك كل طلباتي من النهاردة انتي الي هتعمليها فاهمه؟ اتسعت عينيها قائلة: نعم؟ – الي سمعتيه يلا اتحركي بقولك جعان! انهي حديثه وراح يجلس علي الأريكه فقالت ناديه بنفاذ صبر: انا هعملك الاكل يا اكرم اسكت بقي. اكرم نفيا بحزم: لا يا ماما هي الي هتعمل!
سارت زينـة الي المطبخ وهي تتأفف بضيق، بينما نظرت ناديه له بعتاب وغيظ ودلفت الي المطبخ خلفها حتي تُصلح ما أفسده هو… بينما اقتربت الصغيرة منه وهي تقول بتذمر: انت وحش يا بابا مش حلو خالص! تنهد أكرم وهو ينظر لها بدهشة: انا وحش يا ندي؟ أومأت برأسها وهي تقول: ايوة عشان ضــ,,ـــــربت زينة وزينة حلوة وانا بحبها، انا قولتلها بابا حلو بس خلاص هقولها بابا وحش وبيضــ,,ـــــرب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.