ضحك وقال: عشان متتعبيش يا قلب بابا انا خايف عليكي. أومأت مرة ثانية ببراءة فراح أكرم يفتح ذراعيه وهو يقول بمداعبه: طب فين البوسه والحــ,,ـــــضن بتوع بابا؟ قفزت الي حــ,,ـــــضنه مباشرة تعانقه بقوة ثم طبعت قبله علي وجنته الخشنه ليشدد من ضمها وهو يبتسم.. ثم هتف بإيجاز: يلا عشان نفطر بقي؟ اومأت موافقه ليحملها ويتجه الي خارج الغرفه تاركا زوجته نائمه بلا مبالاه.
. ………….. – الي بتقوليه ده لا يمكن يحصل انا لا هتجوز ولا هتنيل!! اردفت زينه بتلك الكلمات بعصبية تامة في حين ردت امها بعصبية مماثلة.. – ليه ان شاء الله راجل ومقتدر ترفضي ليه يا قلب امك؟؟ ردت زينه بغضب: راجل قد ابويا صح؟؟ حرام عليكي انتي بتعملي فيا كده ليه ده انا بنتك برضو!! تنهدت نجلاء وهي تقول بهدوء: يابنتي انا عاوزة اطمن عليكي.
زينه بحدة: تطمني عليا ولا تزحيني من البيت زي ما قالك جوزك، عاوزاكي تطمني انا لا يمكن هرجع اعيش معاكم اصلا!! زفرت نجلاء بحنق وتابعت ؛ يا بت افهمي ما انتي لازم تتجوزي وانا قلبي عليكي! – تتجوز مين ان شاء الله؟؟ قاطعهما صوت اكرم الحاد وهو ينطق بهذه العبارة، لتردف نجلاء بضيق: شكري جايبلها عريس!
توهجت عينيه غضبا قبل ان يهتف بصوتٍ جهوري: شكري ده انا هقطع خبره وخبر الي يفكر يتعرض لزينه انتي فاهمه يا ست انتي ولا اعيد من تاني؟؟ اتسعت عيني نجلاء وهي تنظر له بعدم استيعاب، فما هذه اللهجة!! وكذلك فعلت السيده ناديه التي اردفت بحزم: اكرم عيب يابني في ايه!! الا انه لم يصغي لها واكمل حديثه الحاد: عرفي جوزك ان ما بعدش عنها ميلومش الا نفسه والا هعرفه مقامه كويس!
ردت عليه بصياح: انت ازاي بتكلمني كده؟ قال بثبات ولا يزال غاضبا بشدة: اومال اكلمك ازاي وانتي جايه بكل بساطة تبيعي بنتك!! نجلاء بدهشة: ابيعها! أومأ برأسه وهو يقول صارما: ايوة ودلوقتي تطلعي تقولي لجوزك يبعد عنها بدل ما اكسر عضمه حتت! وارجعه المستشفى تاني. كادت نجلاء ان تصيح به إلا ان ناديه تدخلت منقذه للموقف لتقول: معلش يا نجلاء تطلعي انتي دلوقتي وانا هتكلم مع زينه بس دلوقتي اطلعي عشان الجو يهدي والبنت تعرف تفكر براحتها اومأت نجلاء بضيق شديد وهي ترمق اكرم بحدة ومن ثم صعدت علي مضض وهي تتأفف… الفصل 4 جسلت زينـة تبكي بحيرة ماذا تفعل الآن هل تتزوج ممن في عمر والدها أم تخضع لطلب أكرم بالزواج منها أم تعود تعيش مجبرة مع أمها وزوجها الذي تعدي عليها!
! .. شعرت بيد صغيرة تربت علي ظهرها بحنان، فإلتفتت لتجد ندي تبتسم لها ببراءة. بادلتها زينه الابتسامة وهي تمسد علي شعرها لتردف الصغيره بصوت حزين بعض الشيء: أنتي زعلانه عشان مامتك بتزعقلك؟ ضحكت بخفوت رغما عنها وتابعت: ايوة. قالت ندي وهي تمط شفتيها الصغيرتان: عادي ما انا كمان ماما بتزعقلي وتضــ,,ـــــربني، متزعليش احنا زي بعض تنهدت زينه بقوة ثم احتضنتها قائلة بحزن: بس انتي عندك اب يحبك يا ندي حتي لو مامتك بتزعلك، لكن انا معنديش بابا مات ومليش حد تأثرت الصغيرة ثم أردفت ببراءة وتلقائية: خلاص عيشي معايا انا وبابا وانا اخلي بابا يحبك ويبقي باباكي انتي كمان.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.