حاول صفعها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. يشد ويلين في آن واحد يغضب ثم يهدأ بل ويُغازلها ايضا!! فأي نوع من الرجال هذا؟!!! آتاها صوته الرجولي: اتفقنا؟ قالت علي مضض: ربنا يسهل.. ثم تابعت في تساؤل: طيب ومراتك سها؟ أكرم بجدية: مالها؟ عادي هي ولا علي بالها اصلا متقلقيش انتي.. أومأت رأسها في صمت.. لينهض أكرم قائلًا بإيجاز: تمام يا عروسه هروح اجيب الماذون..

اتسعت عينيها قائلة بخوف: علي طول كده، استني شوية رمقها بنظرات قاتله: بلاش لعب عيال اومال وهستني ليه انا بقي؟ ولا عاوزة ترجعي في كلامك! صمتت بضيق فإستكمل بحزم: حضري نفسك واندهي علي امك عشان تحضر كتب الكتاب.. انهي كلامه وخرج تاركا اياها في حالة يأس بل وإحباط من الذي ينتظرها بعد الان هو وعدها بتنفيذ شروطها ولكنها لم تثق به وتخشي ان يرتكب أي حماقة معها… …………… بعد مرور ساعة من الزمن، كانت تقف أمام المرآة وهي تفرك كلتي يديها في بعضهما بتوتر وخوف شديدين، ازدردت ريقها بصعوبة بالغة حين دلفت أمها تحدثها بصلابه وهي تهتف: يلا يا عروسه، يعني وافقتي اخيرًا تتجوزي أكرم.

. ترقرقت العبرات في عينيها قبل أن تردف بحزن دفين: – كله بسببك انتي لولا انك فرطتي فيا وفضلتي جوزك عليا مكانش ده بقي حالي ووافقت اتجوز، هو انا يعني هعمل ايه وهروح فين؟ للأسف مفيش قدامي حل غير أكرم! قالت نجلاء معاتبه: انا فرطت فيكي؟ ازاي بقي كل ده عشان مش راضيه اصدق ان شكري اتعدي عليكي!! وعاوزة اجوزك واطمن عليكي ابقي بفرط فيكي يا زينة!؟

مسحت زينـة دمعه حارة هبطت فوق وجنتها ثم تابعت بإيجاز: الكلام مش هيفيد بحاجة، الله يرحمـك يا بابا لو كنت موجود مكانش ده كله حصلي! .. طرق أكرم علي باب الغرفة قبل أن يفتح وهو يقول بتلهف: يلا يا عروسه المأذون مستني إمضتك!! ابتلعت ريقها بمرارة ورمقته بحدة ثم خرجت من الغرفه سريعًا واتبعتها أمها، فوقف أكرم قليلًا يتنشق عبيرها وهو يحدث نفسه بخفوت: بكرة تعرفي اني محبتش حد قدك يا زينة البنات!

الفصل 6 وقعت زينـة علي عقد زواجها من أكرم وقد أصبحت زوجته رسميا ولقد نال الوحش مبتغاه أخيرًا… ظهرت علي شفتيه ابتسامه منتصرة فبادلته الابتسامة بنظرة كُره حاده لكنه لم يبالي وأطلق لها قبلة في الهواء فهو الآن سعيد.. سعيد للغاية.. إحتضنتها أمها وهي تبارك لها ثم إلتفتت تدــ,,ـــــادث أكرم: خلي بالك منها يا أكرم..

قال أكرم وهو ينظر اليها نظرات ذات معني: في عنيا تركتهم وصعدت إلي شقتها، بينما قالت السيده ناديه بجمود: – يلا يا أكرم تصبح علي خير أدخل نام في شقتك! تنهد أكرم وهو يقترب من زينـة قائلًا بغمزة: – تصبحي علي خير يا.. يا مراتي العزيزة.. أشاحت زينـة بوجهها بعيدًا عنه ليقول أكرم مازحًا: بكرة تندم يا جميل.. نظرت له بغضب وهي تكز علي أسنانـها غيظـا من غزله الصريح ، بينما قالت ناديه بحزم: يلا بقا يا اكرم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة