حاول صفعها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. صمتت زينه بحيرة، وهي تفرك مقدمة رأسها بضيق وظلت الافكار تتخبط داخلها ما بين الرفض والقبول.. ……… أسدل الليل ستائره كلما اقترب الليل كلما توترت زينـة فقد حان الوقت ان تقول قرارها كما قال أكرم لها انه في المساء سيأخذ منها القرار النهائي.. عاد إلي البيت منهكا بعد يوم شاق في العمل، إتجه الي شقة والدته وطرق الباب بلهفه فانه يشتاق لسماع ما انتظره طويلا منها.

. فتحت السيده ناديه الباب فدلف اكرم قائلًا بخشونة: مساء الخير يا امي.. ردت مبتسمه: مساء النور يا اكرم. سألها وعينيه تزوغ بالمكان: ندي نامت؟ أومأت هادئة: اه من بدري.. تنهد وقال: واخبار زينه ايه يا ماما لسه مصدـ,,ـــره دماغها؟! اقتربت منه قليلًا وتابعت بصوتٍ خافت: افرح يا سيدي هي موافقه مبدئيا تتجوزك.. اتسعت ابتسامته وقال بذهول: بجد!! قالت بحذر: بس انا وعدتها انه هيبقى جواز علي الورق بس لحد ما نشوف هنعمل ايه.

. تجهمت قسمات وجهه وهو يردف بضيق: وتوعديها ليه يا ماما الله! ناديه بغيظ: انا غلطانة اني اقنعتها توافق واقنعت امها كمان! صمت أكرم وهو يزفر بضيق، فتابعت ناديه بخفوت: يابني الباقي عليك بقي انت الي لازم تحببها فيك طالما بتحبها ورايدها أومأ أكرم علي مضض ليتفاجئ بها تخرج من الغرفه قائلة بهدوء وتوتر: مساء الخير.

. ردت عليها وهو يتأملها بنظرات حانية نوعا ما: مساء النور يا زينة البنات.. إستأنف حديثه: اعمللنا شاي يا أمي.. تحركت ناديه في اتجاه المطبخ وتركتهما بمفردهما.. سار اكرم الي الأريكه وجلس مشيرا لها بحزم: تعالي اقعدي ولا هتفضلي واقفه كده؟ جلست قبالته وظلت صامته في حين قال أكرم بجدية: عرفت انك وافقتي علي الجواز من ماما.. إستجمعت شجاعتها وراحت تقول بثبات: ايوة لكن عندي شروط.. ضيق عينيه قليلًا ثم أردف بحزم: سامعك!

تنهدت وقالت: اولا ده هيكون زواج مؤقت بس لحد ما اشوف هعمل ايه وارتب نفسي.. وثانيا… قالها وهو ينظر لها بتمعن.. تابعت زينه بخجل: الجواز ده هيكون علي الورق بس عشان كلام الناس.. تمام؟ صمت وهو يمط شفتيه بعدم اقتناع، فواصلت زينه بحزم: اوعدني بكده! قال اكرم بصرامة: اوعدك بايه انا بقولك بحبك ومضمنش نفسي في اي وقت.

. زينه بحدة: يبقي مش موافقه هي دي شروطي. عض شفته السفلي بغيظ وتابع: اوك، موافق بس انا كمان ليا شروط ولا هو حلو ليكي انتي بس؟ سألته بحنق: ايه هي الشروط دي؟ أرجع ظهره للخلف حيث استند علي ظهر الأريكه وقال رافعا أحد حاجبيه: كلامي هيتسمع ديما وواجب عليكي تطعيني حتي لو زواج مؤقت، ثانيا بقي لما اطلب منك اي حاجة تنفذيها.. تمام؟ تأففت وهي تقول: زي ايه مثلا؟

قال بثبات: اي حاجة غير حقوقي الشرعية الي انتي هتمنعيني منها، يعني مثلا جعان تأكليني مهموم تهوني عليا.. انهي جملته بغمزة من عينه، لتصيح زينه ؛ والله! انت هتعملي فيها سي السيد أشار لها بسبابته وهو يقول بغضب: صوتك ميعلاش عليا لحسن انا غضبي وحش اوي اوي بعدين تندمي يا زينة البنات! كادت ان تمــ,,ـــــوت غيظـا من اسلوبه الغريب تماما.. يشد ويلين في آن واحد يغضب ثم يهدأ بل ويُغازلها ايضا!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة