حاول صفعها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ثم أكمل بنبرة خافته: – أنا بحبك حسي بيا بقي والله العظيم عمري ما حبيت حد قدك حتي مراتي يشهد ربنا اني عمري ما حبيتها انا اتجوزتها عشان دي كانت رغبة ابويا الله يرحمه انما قلبي ما دقش غير ليكي انتي بس. أغلقت عينيها رافضة كلامه خوفا من ان تضعف امام رجولته الطاغية تلك.. صاحت به: ابعد عني انا مش بحبك متتعبش نفسك معايا! قال بإصرار: هتحبيني، انا متأكد ردت بحنق: انت واثق من نفسك اوي!

غمز لها وقال: طبعا، ده أنا الوحش..! طبع قبلة علي جبينها ثم ابتعد خطوتين للخلف وهو يقول: انا عند وعدي مش هقرب منك الا بارادتك انتي، لكن كلامي لو ما اتسمع انا اسف هخل بالاتفاق تمام يا زينة البنات؟ أومأت رأسها بضيق، ليطلق لها قبلة أخيرة في الهواء ويخرج تاركا إياها في دنيا أخري وشعور غريب يجتاحها، تري هل القلب دق ولاَنْ؟

؟ ————————————– رواية بين أحضان الوحش الفصل 8 بعد مرور شهر كامل .. كانت زينة تذهب وتعود من جامعتهـا باذن من أكرم حتي تتجنب بطشه وغضبه ويظل هو علي وعده لها وبالفعل لم يخل بالاتفاق لكنه كان يغازلها دائما دون ملل غير مباليا بتأففها الزائف فإنه رأي ولاحظ عليها التغيير حتي وان كان بسيطا لكنه سَعد لذلك. إنتهت ذات يوم من محاضراتها وسارت بصحبة صديقتهـا إسراء..

اردفت إسراء في تساؤل مرح: – زينة انا حاسة انك متغيرة يا تري الوحش سبب التغيير ده؟؟ وكزتها زينـة في ذراعها وهي تقول بتحذير: إسراء! اسراء ضاحكة: وربنا شكلك وقعتي يا زوز.. لوت زينـة فمها بتهكم وتابعت: لا طبعا انتي عبيطة ولا ايه، انا بس عايشة كده وضع مؤقت لحد ما ربنا يفرجها عليا. إسراء بعدم اقتناع: جايز برضو يلا نروح بها.

اومأت زينـة وسارت بصحبتها حتي خرجتا من البوابة الرئيسية، وما ان خرجت حتي فغرت شفتيها بصدمة وهي تراه أمامها بهيبته وطلته المشرقة. همست إسراء بتساؤل: ايه ده مالك، اوعي يكون هو ده أكرم؟ أومأت لها زينة بصمت لتقول اسراء بإعجاب: واااو، بجد ده أكرم انتي مجنونه حد يكره القمر ده؟؟ زينـة بحدة: ما تسكتي بقي! ضحكت إسراء بإيجاز: طيب انا همشي بقي واسيبك مع الوحش، بالفعل تركتها وإنصرفت ليقترب منها أكرم قائلًا بهدوء: وحشتيني.

خفق قلبها بقوة لكنها تظاهرت باللا مبالاه كعادتها معه، وأردفت في حزم وصوت عالي بعض الشيء : – بطل بقي تقولي كده وبعدين انت ايه الي جابك هنا اصلا؟ صر أكرم علي أسنانه وراح يجذبها نحوه قائلًا بتحذير: كام مرة اقولك توطي صوتك وتلمي نفسك وبعدين انا اعمل الي انا عايزو!! تنهدت بغيظ وهي تتابع: طيب، طيب طيب ابتسم وهو يتركها ويمسح علي ذراعها بحنان كعادتـه وهو يقول باستفزاز: وجعتك يا قلبي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة