! اتسعت عينيها لوهله، وبالأخير قالت بخفوت: اوك ممكن تسيب ايدي بقي!؟ تركها علي مضض لتبتعد هي خطوة للخلف وهي تفرك مكان قبــ,,ـــــضته بألم، أشفق أكرم عليها واقترب مرة ثانية يمسح علي ذراعها بحنان وقال: وجعتك؟ إرتجفت قليلًا أثر لمسته ثم ابعدت يده بحدة: لأ، انا محدش يقدر يوجعني أصلا فاهم؟!
نظر لها بدهشة ثم تقوس فمه بابتسامة معجبا بهذه القطة الشرــ,,ـــــسه، اقترب منها أكثر وهو يقول غامزًا بمزاح: بحبك وأنت بتخربش، ثم إندفع فجأة طابعا قبلة علي وجنتها وهو يقول هامسًا: إدلع براحتك بكرة تندم يا جمييل! أنهي جملته وتركها متجها إلي ورشته مرة ثانية تاركا إياها تبتلع ريقها بخجل شديد وقد توردت وجنتيها أثر لمسته وهمسته وقبلته أيضًا!
انتابها شعور غريب لاول مرة تشعر به ولكنها نفضت هذا الشعور عن عقلها وصعدت الدرج بخطوات سريعه أقرب إلي الركض.. ما ان دلفت من باب المنزل ركضت الصغيرة نحوها وهي تهتف بمرح: – زينة وحشتيني أوي. انحنت زينـة في مستواها وهي تقبلها بحنان ثم قالت بابتسامة: وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني.
أقبلت السيدة نادية عليها وهي تقول: حمدالله علي سلامتك يا زينة يلا الغدا جاهز. قالت زينه بهدوء: الله يسلمك يا طنط، معلش انا مش جعانه قفزت ندي بغضب طفـولي وهي تهتف: لا هتاكلي معايا مليش دعوة انا مش أكلت عشان تاكلي معايا يا زينة البنات انتي. قهقهت زينـة وهي تقول من بين ضحكاتها: زينـة البنات؟
أومأت الصغيرة ضاحكة: اه زي ما بابا بيقولك! توترت زينـة وهي تعبس بوجهها ثم اتجهت الي طاولة الطعام وقالت: طيب يلا ناكل.. ركضت ندي نحوها ثم جلست جوارها وهي تأكل بسعـادة بينما ضحكت ناديه وهي تجلس قبالتهما وتدعي في سرها: ربنا يهديكي علي ابني يا زينه والله ده طيب وابن حلال بس عاوز الي يفهمه! ………… بعد مرور ساعة. عادت سهـا إلي المنزل، دلفت إلي شقة السيدة نادية لتجد الثلاثة يجلسن ويشاهدن التلفاز ويتبادلن الضحكات بمرح.
. شعرت بالدماء تغلي في عروقها وهي تري إبنتها منسجمة مع زينـة !! هتفت بحدة: ندي! نظرت لها ندي وهي تقول: نعم يا ماما. صاحت سها: تعالي هنا، يلا قدامي علي الشقة!! .. قالت الصغيرة بإعتراض: لا أنا بتفرج علي الفيلم مع زينـة وتيته مش عاوزة ادخل جوه! اتسعت عينيها بغضب وأسرعت تجذبها من يدها بقوة، لتهتف زينـة بضيق: براحة يا سها عليها في ايه مالك؟ صاحت بها بغيظ: وانتي مالك انتي؟
ما تخليكي في حالك وابعدي عن بنتي ولا تكوني فاكرة نفسك بقيتي امها ولا حاجة لا يا حبيبتي امها لسه عايشه وعلي وش الدنيا! نهضت زينـة وهي تقول بصرامة: ايه الكلام السخيف ده ومين قالك اني فاكرة نفسي امها؟ انتي مريضه في عقلك يا سها شكلك كده!! دفعتها سها بيدها لتسقط زينـة علي الأريكه، ثم نهضت وكـادت أن تهجم عليها الا ان اوقفها صوته الصارم وهو يهتف: ايه الي بيحصل ده؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.