حاول صفعها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

. ولكنه راهن نفسه بأن يجعلها تذوب به وقريبا.. قريبا جدا… ………….. وكذلك تسطحت زينـة علي الفراش وكأنها في دوامه لم تعرف اين الفرار منها.. أصبحت في يوم وليلة زوجة لهذا الوحش، تزوجت منه وهي التي تبغض صنف الرجال جميعا ظنا انهم ك زوج امها الذي جعلها تعاني مرارا بعد ان توفي والدهـا.. لكنها وعدت نفسها أو أوهمتها أن هذا الزواج ما هو إلا إمضاء علي ورقة سيتنهي في أي لحظة ولن تخضع له مهما حدث!

! مر الوقت وغطت زينه في سبات عميق، لتستيقظ صباحا وتنهض عازمة علي الذهاب الي جامعـتهـا لتحاول جاهدة الاعتماد علي نفسها بل وعزمت علي ان تبحث علي عمل بجانب دراستها حتي توفر مالا تستأجر به منزل تعيش به بعيدا عن منزل الوحش ذاك.. خرجت من الغرفة بعد ان ارتدت ثيابها البسيطة، وجدت السيدة نادية تنهي صلاتها.. رفعت رأسها تنظر اليها وهي تسألها بدهشة: راحة فين يا بنتي؟

زينة بإيجاز: راحة الجامعة.. قالت بحذر: طيب بس مش لازم تعرفي أكرم؟ زينه وقد تجهمت ملامحها: – لا مش لازم يا طنط، انا مليش كلام معاه اصلا! ناديه بامتعاض: ماشي، اقعدي افطري طيب. تحدثت وهي تسير في اتجاه الباب: معلش هتأخر هبقي أكل أي حاجة في الكليه.. توجهت سريعا خارج الشقه هابطة درجات السلم، بينما تنهدت ناديه وهي ترفع يديها للسماء داعية: يارب يحنن قلبك علي ابني ده ابن حلال ويستاهل كل خير يارب اصلح ما بينهم.

. ثم نهضت بعد ذلك تُعد وجبة الافطار.. ………… تململ أكرم في فراشه بتكاسل، فتح عينيه ببطئ ليجذب هاتفه من علي الكومود، وينظر الي الساعة ليجدها العاشرة.. نهض عن فراشه وهو يقطب جبينه بإستغراب ثم يحدث نفسه: غريبة البت ندي مصحتنيش النهاردة ليه! .. توجه خارج الغرفة ليتجه الي غرفة ابنته دلف ليجدها تخبئ شيئاً ما تحت وسادتها بفزع.. عقد حاجبيه واقترب منها قائلًا بتساؤل: مالك يا ندي خايفه ليه كده؟

حركت رأسها وهي تمط شفتيها: مش زعلانه يا بابا. جلس جوارها وهو يداعب أنفها بيده: اومال مصحتيش بابا النهاردة ليه زي كل يوم.. ؟ قالت وهي تقضم اظافرها الصغيرة: مش عارفه يا بابا. ضحك أكرم وهو يسألها: انتي شكلك عاملة.. حاجة وخايفه صح يا نودي؟ اتسعت عينيها وهتفت: انا لا مش عملت حاجة انا رفع حاجبيه وهو يقول: هتكذبي علي بابا يا ندي؟ أطرقت ندي رأسها وهي تقول بخوف: يعني مش هتزعقلي يا بابا؟

قال أكرم: لا، متخافيش يا قلب بابا. رفعت رأسها ثم قالت بحذر: انا أكلت شكولاته. اتسعت عينيه وهو يقول: كده برضو يا ندي، وجبتيها منين الشكولاته دي؟ قالت بخوف وقد ادمعت عينيها: ن نزلت جبتها من تحت، عشان انا كان نفسي فيها. جذبها أكرم إلي أحضانه وهو يقول معاتبا: السكر هيعلي عليكي يا ندي حرام عليكي، وازاي اصلا تنزلي لوحدك، لا يا ندي انا زعلان منك بجد!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة