حاول صفعها

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

سارت زينـة الي المطبخ وهي تتأفف بضيق، بينما نظرت ناديه له بعتاب وغيظ ودلفت الي المطبخ خلفها حتي تُصلح ما أفسده هو… بينما اقتربت الصغيرة منه وهي تقول بتذمر: انت وحش يا بابا مش حلو خالص! تنهد أكرم وهو ينظر لها بدهشة: انا وحش يا ندي؟ أومأت برأسها وهي تقول: ايوة عشان ضــ,,ـــــربت زينة وزينة حلوة وانا بحبها، انا قولتلها بابا حلو بس خلاص هقولها بابا وحش وبيضــ,,ـــــرب.

جذبها أكرم اليه وهو يضحك بخفوت: كده برضو! ماشي انا زعلان منك، وبعدين انتي مش فاهمه حاجة يا ندي، يعني ينفع هي تقول علي بابا مش راجل؟ ها حركت رأسها نافية ببلاهه، ليستكمل اكرم: طيب يبقي هي غلطانة برضو يا ندي وعيب تعلي صوتها عليا صح؟ أومأت الصغيرة برأسها ثم تابعت: بس هي حلوة يا بابا وبتلعب معايا مش تضــ,,ـــــربها تاني.

ضحك أكرم: هي من ناحية حلوة فهي حلوة بنت الايه، وانا بعشــ,,ـــــقها مش بحبها بس. ابتسمت ندي باتساع وهي تهتف: وانا كمان يا بابا – حقك عليا يا زينة يابنتي. أردفت السيدة نعمة بتلك الكلمات في حين قالت زينة بحزن: انتي ملكيش ذنب يا طنط، العيب فيا انا الي رضيت اتجوزه كان عندي انام في الشارع ولا ابقي علي ذمته!

تنهدت ناديه وقالت: والله يا زينة بكلمة حلوة هتكسبيه ده بيحبك ويتمنالك الرضي ترضي افتحي قلبك وحبيه مش كل الرجالة زي جوز امك صدقيني. انتهت زينـة من اعداد الطعام ثم قالت وهي تتجه الي الخارج: كلهم زي بعض! توجهت إلي خارج المطبخ ثم وضعت الاطباق علي الطاولة وهي تقول بحدة: اتفضل الاكل! ركضت ندي نحوها وهي تهتف بمرح: زينة بابا زعلان عشان انتي قولتي ليه ان هو مش راجل.

هزت زينـة ساقها بعصبية تامة في حين نهض أكرم وتوجه الي طاولة الطعام ليجلس وهو يقول بابتسامة: تسلم ايدك يا زينة البنات! اتسعت عينيها غيظـا فمنذ قليل كان يعنــ,,ـــــفها والآن يغازلها!!!! رفع أحد حاجبيه قبل أن يردف: اقعدي كلي معايا!! رمقتـه بجمود ودلفت الي الغرفه مغلقه الباب خلفها، وقلبها يخفق بعنــ,,ـــــف من نظراته المتفحصه لها ومن معاملته الغريبه ايضا!

! ……….. انتهي أكرم من تناول الطعام ثم نهض يغسل يديه في المرحاض، استغل انشغال والدته في المطبخ بصحبة صغيرته فتوجه فورا الي الغرفه المتواجدة بها زوجته زينـة.. فتح الباب ودلف لتنتفض هي قائلة بذعر: ايه الي جابك هنا، اطلع برة! كانت تشير له بسبابتها لكنه لم يبالي واقترب منها بخفة الفهد، جذبها اليه لترتطم بصدـ,,ـــره بينما ذراعيه التفا حول خصرها..

شهقت شهقه مكتومة من فعلته الجريئة فحاولت الفكاك منه الا انه ثبتها وهو يقول بصوت حنون: ششش اهدي يا حبيبي! ابتلعت ريقها من همسه الذي اذابها ثم همست بتحشرج: لو.. لو… سمحت خليك عند وعدك احنا متفقناش علي كده ابدا ابعد عني.. – وانا عند وعدي يا زينـة البنات، قالها بهمس وهو ينظر إلى عمق عينيها الجميلتين..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة