زفرت زينه وتابعت: اسكتي بقي يا اسراء ده وقت هزار يعني!! اسراء ضاحكة: خلاص يا ستي سكت اهو، فكي بقي ومتزعليش. نهضت زينـة وهي تقول بإيجاز: طب يلا يلا نكمل المحاضرات. …………. في عيادة ما. جلس أكرم قبالة الطبيب وهو يضع ابنته علي ساقه.. أردف الطبيب بجدية: مفيش مانع من حاجة حلوة مرة واحدة بس في الاسبوع ودي تكون بدال وجبة وليكن مثلا العشا يعني تاكلها ومتتعشاش ويستحسن تحاول تحــ,,ـــــرقها بلعب رياضة أومأ أكرم بتفهم ثم قال: طيب وبالنسبة للشكولاته الي اكلتها النهاردة هتأثر عليها؟
تنهد الطبيب وقال: ان شاء الله لا هي مش هتأثر عشان انت مشيت معاها علي العلاج مظبوط والسكر اتظبط هو صحيح اترفع شوية، بس الحمدلله مش أوي. أومأ أكرم متنهدا بارتياح: الحمدلله. ابتسم الطبيب: خليني اشوفها بعد شهر علي الأقل وانا كتبتلها علاج هنا عند اللزوم لو حست بدوخه تاخد منه. اخذ اكرم منه الورقه ونهض قائلًا: تمام.
خرج بصحبة ابنته التي هتفت بمشاكسه: شوفت يا بابا مش حصل حاجة اهو خبط رأسها بخفة وهو يقول ضاحكا : طب امشي قدامي يا زقرده.. …………. بعد مرور عدة ساعات.. كان أكرم يعمل في ورشته الخاصة والعرق يتصبب من جبينه، استوقفه صوت زوجته وهي تهتف: أكرم. رفع أكرم رأسه ثم ترك ما في يده واقترب منها قائلًا بجدية: – نازلة ليه يا سها؟
؟ أجابته بهدوء: أختي تعبانه يا أكرم وانا لازم اشوفها الله يخليك توافق بقي! زفر أنفاسه بحدة قبل أن يردف بحزم: طيب روحي ومتتأخريش! وبعدين مأخدتيش ندي معاكي ليه؟ ردت متلعثمه: هي ماحبتش تيجي معايا يا أكرم وال ايه هتستني زينة بقي بتتجوز عليا يا أكرم!! أكرم بتهكم: لا وانتي زعلانه اوي عشان اتجوزت يا سها تكونشي بتغيري عليا زي الستات؟ قالت سها بامتعاض: انت ليه بتعاملني كده يا اكرم!
انت الي مدتنيش فرصة احبك علي فكرة! علي طول متحكم فيا كان طبيعي جدا ابقي… قاطعها اكرم بنفاذ صبر: روحي لاختك ومتتأخريش يا سها!! انهي كلامه وراح يستكمل عمله، وسارت سها تتأفف بضيق من أسلوبه الحاد دائما معها، وصلت إلي بيت ما في أحد ضواحي الحارة الشعبيـة تلك.. تلفتت حولهـا حتي تتأكد أن لا أحد يراها، ركضت سريعا من مدخل البناية وصعدت راكضه الدرج حتي وصلت إلي شقة ما وهي تلهث بخوف وما ان طرقت الباب فتح وجذبها إلي الداخل وأغلق الباب… ————————————– رواية بين أحضان الوحش الفصل 7 عادت زينـة من جامعتهـا بعد إنتهاء اليوم الدراسي.
. ما أن لمحها أكرم تدلف من مدخل البناية أسرع وهو يصر علي أسنانـه غيظـا منها. تفاجئت بقبــ,,ـــــضة حديدية علي ذراعها ألمتها في قوتها. تألمت قليلًا وهي تصيح به: اااااي سيب ايدي في ايه!! أكرم بصوت جهوري: من اولها بتخلي بالاتفاق؟ احنا اتفقنا علي ايه امبارح؟؟ عقدت حاجبيها وأردفت: اتفاق ايه وبتاع ايه ‘! ليه هو انت ناوي تحبسني في البيت؟! قال وعيناه تتوهج غضبا ؛
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.