صاحب البيت

نُشر منذ 20 ساعة
حفظ
غلاف المقال

كنت واقفة في نص الممر، والضلمة حوالينا، والهواء نفسه بقى تقيل. الضابط حاول يفتح باب الشقة، لكن المفتاح ما اتحركش. القفل اتقفل من بره. كريم قال اكسر الباب. الضابط هز راسه. استنى. وفجأة سمعنا صوت عم طنطاوي من تحت لو كسرت الباب، هتندم. الضابط صړخ طنطاوي! ارفع إيدك وتعالى هنا فورًا! عم طنطاوي ضحك. حضرة الضابط، إنت فاكر إنك مسيطر على الموقف؟ ثم سمعنا صوت خطواته وهو بيبعد.

البنت اللي لقيناها في الدولاب كانت بتترعش. قربت منها وقلت اسمك إيه؟ قالت ملك. ملك إيه؟ سكتت. وبعدين قالت ملك محمود عبدالسلام. أنا حسيت إني فقدت القدرة على الكلام. محمود عبدالسلام. اسم صاحب البيت الحقيقي. بصيت للضابط. هو نفسه اټصدم. إنتِ بنت محمود؟ ملك هزت راسها. أيوه. لكن الشرطة قالت إن ليلى هي بنته الوحيدة.

ملك بدأت ټعيط. ليلى أختي. سكتنا كلنا. أختين. واحدة اختفت. والتانية مستخبية في أوضتنا. لكن السؤال الأهم كان ليه عم طنطاوي كان بيدور عليهم؟ 13 ملك مسحت دموعها وقالت أبويا قبل ما ېموت كان عارف إن فيه ناس بتحاول تستولي على أملاكه. عشان كده سجّل جزء من ممتلكاته باسمنا أنا وليلى. الضابط سأل فين المستندات؟ ملك بصت لي.

في البيت. فين؟ المفتاح اللي لقيتوه وأشارت ناحية المفتاح الموجود على المكتب. هو مش مفتاح باب. بصيت للمفتاح. كان صغيرًا، لونه نحاسي، وعليه رقم 17. قلت أمال بيفتح إيه؟ ملك قالت خزنة. الضابط سأل فين الخزنة؟ ملك قربت من الحائط. وضغطت على جزء صغير منه. ما حصلش حاجة. ضغطت مرة تانية. ثم قالت لازم نفتحه بالمفتاح. دخلت المفتاح في فتحة شبه مش موجودة أصلًا. لفته. وفجأة الحائط اتحرك. ظهر باب صغير مخفي.

ندى شهقت يا نهار أبيض! دخلنا. كانت غرفة ضيقة جدًا. وفيها خزنة حديد ضخمة. ملك قالت أبويا كان بيقول إن اللي جوه الخزنة ممكن يوقع ناس كبار. الضابط قرب منها. افتحيها. ملك حطت المفتاح. لكن الخزنة ما فتحتش. قالت فيه رقم سري. بصينا لبعض. وإنتِ تعرفيه؟ هزت راسها. ليلى بس كانت تعرفه. سكتنا. ثم فجأة وصلت رسالة على موبايلي. رقم مجهول. لو عايزة ليلى تعيش، متفتحيش الخزنة.

14 قلبي اتقبض. عرضت الرسالة على الضابط. قال واضح إن الشخص اللي بيبعت الرسائل عارف مكاننا. كريم قال يعني ممكن يكون جوه العمارة. الضابط أشار لنا. محدش يتحرك لوحده. وبعدين طلب من ملك تحكي كل حاجة من البداية. ملك بدأت من 8 شهور، أبويا ماټ. بعد ۏفاته بأسبوع، ليلى اكتشفت إن فيه تحويلات مالية ضخمة خرجت من حسابات الشركة. لما حاولت تسأل، اكتشفت إن عم طنطاوي كان بيدخل البيت من غير إذن.

ليلى واجهته. وبعدها اختفت. سألتها يعني إنتِ كنتِ فين طول الفترة دي؟ ملك بصت للأرض. كنت بهرب. مين كان بيحاول يمسكك؟ نفس الناس. لكن ليه جيتي هنا؟ ردت عشان ليلى عرفت إن آخر نسخة من المستندات موجودة هنا. الضابط قال وإزاي ډخلتي الشقة؟ ملك بصت لي. أنا اللي كنت براقبكم. ندى رجعت خطوة. إنتِ؟! ملك قالت بسرعة أنا ما كنتش عايزة أضركم. كنت محتاجة أعرف إذا عم طنطاوي بيستهدفكم فعلًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة