عم طنطاوي رد سيبها. اتجمدت. البنت اللي عايزة تمشي؟ كان بيتكلم عني. وبعدين الرجل التاني قال ولو خرجت قبل ما تاخد الحاجة؟ عم طنطاوي رد مش هتخرج. الصوت سكت. وبعدين قال أنا ضامن. أنا وقفت التسجيل. ندى بصتلي. هو كان بيتكلم عنك؟ قلت أيوه. هبة بدأت تهز راسها. بس ليه؟ ماعرفتش أجاوب. لكن في نفس اللحظة، تليفوني رن. الضابط.
منى، محتاجينك تيجي القسم. ليه؟ لقينا حاجة في المخزن لازم تشوفيها بنفسك. وصلنا القسم بعد حوالي ساعة. الضابط حط قدامنا مجموعة صور. صورة للصناديق. صورة للعربية البيضاء. صورة للأشخاص اللي كانوا مربوطين. وبعدين حط صورة أخيرة. صورة لملف عقاري. قال البيت ده مش ملك عم طنطاوي. بصينا لبعض. إيه؟ قال هو مجرد وكيل إدارة.
والمالك الحقيقي مټوفي من 8 شهور. سألت يعني إيه؟ الضابط قلب الورقة. المالك الحقيقي كان رجل أعمال اسمه محمود عبدالسلام. وبعدين بص لي مباشرة. وكان عنده بنت واحدة. سكت. البنت دي اختفت من 8 شهور. ندى شهقت. اختفت؟ أيوه. وبعدين حط صورة بنت على المكتب. أول ما شفتها عرفتها. مش لأنها كانت مشهورة. ولا لأني شفتها في الأخبار.
لكن لأنها كانت عايشة معانا. 10 قلت بصوت مرتعش دي الضابط قال إنتِ تعرفيها؟ بلعت ريقي. دي كانت ساكنة معانا. هبة بصتلي. إنتِ بتقولي إيه؟ قلت قبل ما منار تيجي. كان فيه بنت اسمها ليلى. الضابط قرب مني. احكيلي كل حاجة. بدأت أفتكر. ليلى كانت هادية جدًا. كانت بتشتغل من البيت. قعدت معانا حوالي شهرين. وبعدين في يوم قالت لنا إنها هتسافر عند قرايبها.
ماحدش استغرب. لكن قبل ما تمشي بيوم، دخلت أوضتي. وقالت منى، لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في عم طنطاوي. أنا ضحكت وقتها. وقلت لها ليه؟ قالت هو مش صاحب البيت. وهو عايز يخلينا نمشي كلنا. سألتها ليه؟ قالت مش عارفة. وبعدين بصت ناحية الباب. بس أنا شفت حاجة. كنت فاكرة وقتها إنها بتبالغ. قلت لها إيه؟
قالت صناديق بتدخل المخزن بالليل. وفي ناس بتطلع الصبح. وبعدين قالت لو اختفيت افتكري كلامي. تاني يوم اختفت. وأنا نسيت الموضوع. لحد النهارده. الضابط قال ليلى مش مجرد مستأجرة. دي بنت محمود عبدالسلام. والبيت ده جزء من ممتلكات أبوها. اتسعت عيني. يعني عم طنطاوي كان بيخفي هويتها؟ الضابط هز راسه. بالضبط. وبعدين أضاف وال شهور إيجار المجاني ماكانوش هدية. كانوا طُعم. سألته طُعم لإيه؟
قال عشان يضمن إنكم الأربعة تفضلوا موجودين في البيت في نفس الليلة. سكت. وبعدين قال لأن البيت نفسه فيه حاجة هو محتاج يوصل لها. 11 رجعنا للشقة تحت حراسة الشرطة. أول حاجة عملوها إنهم فتشوا كل الأوض. المطبخ. الحمامات. غرف النوم. المخزن. وبعدين دخلوا أوضتي. الضابط وقف قدام الدولاب. إنتِ قلتي إنك كنتِ ناوية تمشي؟ أيوه. وكانت شنطتك جاهزة؟ أيوه. فتح الدولاب. وبص في الأرض.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.