! عم طنطاوي اټجنن! الراجل هيعفينا من 3 شهور إيجار! هبة كانت قاعدة على الكنبة وبدأت بالفعل تحسبها على الآلة الحاسبة في موبايلها. أنا بدفع 1500 جنيه في الشهر يعني 3 شهور 4500 جنيه! رفعت راسها وقالت ياااااه! أخيرًا هتنفس شوية. سارة كانت ماسكة الموبايل وبتضحك. أنا كنت فاكرة إن عم طنطاوي ده مش بيعرف غير يزود علينا الإيجار.
طلع في الآخر بيعرف يبقى بني آدم أهو. منار كانت لسه راجعة من الشغل، حطت شنطتها على الكرسي وقعدت وهي باين عليها الإرهاق. وقالت هو ممكن يكون ناوي يبيع البيت، وعايز يطمننا قبل ما يعمل حاجة؟ ندى لوحت بإيدها. حتى لو! فلوس ببلاش، وإحنا هنقول لأ؟ لكن أنا ما كنتش مقتنعة. عم طنطاوي عمره ما كان بيعمل حاجة ببلاش. الراجل ده كان بيحسب القرش. بل كان بيحسب نص القرش.
الشهر اللي فات لمبة الصالة اتحرقت. ندى قالت له يا عم طنطاوي، اللمبة اتحرقت، ممكن تيجي تغيرها؟ رد عليها بمنتهى البرود اللمبات من الحاجات الاستهلاكية، وإنتوا اللي مسؤولين عنها. هبة بعتت صورة الفاتورة في الجروب، وكتبت طب ما هي لمبة واحدة ب جنيه، مش قصة. عم طنطاوي رد فورًا إنتوا الأربعة كل يوم قاعدين مولعين النور لحد الساعة 12 بالليل، طبيعي اللمبة تتحرق بسرعة.
وفي الآخر، دفعنا إحنا تمن اللمبة وقسمنا ال جنيه علينا الأربعة. وفي مرة تانية، حبيب سارة، كريم، جه يزورها. قعد في الصالة أقل من ساعتين. تاني يوم عم طنطاوي بعت رسالة أي حد غريب بيستخدم الميه والكهربا لازم يدفع زيادة. وبعت لنا بعدها 10 جنيه. حتى العشرة جنيه بتوع الميه والكهربا ما سابهمش. راجل بالشكل ده فجأة هيعفينا من إيجار أكتر من 20 ألف جنيه؟
أنا مش مصدقة. كنت عارفة إن الناس اللي بتحسب كل جنيه بالشكل ده، لما تدفع مبلغ كبير، بتكون مستنية حاجة أغلى في المقابل. حاجة إحنا لسه مش عارفينها. فتحت الموبايل وبدأت أدور على فندق قريب. ندى لمحت الشاشة. وبصتلي باستغراب إنتِ بتدوري على فندق ليه؟ قلت لها ببساطة عشان أنا هخرج من الشقة الليلة. 02 الصالة كلها سكتت.
هبة بصتلي كأنها مش مصدقة اللي سمعته. إيه؟! وبعدين ضحكت لا بجد؟! الناس بتتخانق عشان تلاقي شقة إيجار رخيصة، وإنتِ لما ييجي لك إعفاء من الإيجار 3 شهور، تقومي ماشية؟! إنتِ فلوسك كتير للدرجة دي؟ حطيت الموبايل في جيبي وقومت. عم طنطاوي مش من النوع اللي بيدي فلوس ببلاش. ندى حطت إيديها على وسطها. إنتِ متخيلة إيه يعني؟! الراجل هيعفينا من الإيجار، مش ھيقتلنا!
بدأت أدخل أوضتي. سارة كانت واقفة ورايا، لكن وشها كان فيه شوية تردد. قالت بصوت أهدى بس يا منى إنتِ اكتشفتي حاجة؟ وقفت وأنا بفتح الدولاب. بصيت لها. إنتوا مش حاسين إن عم طنطاوي غريب؟ ندى ردت فورًا هو بخيل، آه. لكن عمل حاجة وحشة معانا؟ لأ. هبة هزت راسها وقالت إنتِ طول الوقت بتفكري في أسوأ احتمال. دلوقتي الراجل عفا عنا من الإيجار، يعني إحنا كلنا مستفيدين.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.