لكن قبل ما يخرج، وقف عند الباب وقال افتكروا موضوع ال شهور ده ما يتقالش لأي حد. ندى ضحكت ليه يعني؟ عشان ده اتفاق بينا. خرج. أول ما الباب اتقفل، أنا قلت أنا همشي دلوقتي. ندى اڼفجرت إنتِ لسه مصممة؟! قلت أيوه. لكن سارة كانت ساكتة. بصيت لها. مالك؟ قالت حاسّة بدوخة. بصيت لها بسرعة. من إمتى؟ من شوية. هبة ضحكت يمكن من قلة الأكل.
ندى قالت اشربي من الحساء اللي جابه عم طنطاوي. سارة مدت إيدها للطبق. أنا مسكت إيدها. استني. بصوا لي. قلت محدش يشرب حاجة. ندى اتعصبت إنتِ هتجننينا؟! قلت أنا مش عارفة إيه اللي في الحساء. هبة قالت إنتِ بتتهمي الراجل إنه حاطط لنا سم؟! أنا بقول مانشربش حاجة مش عارفين مصدرها. سارة بدأت تفقد توازنها.
مسكت طرف الكنبة. أنا حاسة إني عايزة أنام. أنا جريت ناحيتها. سارة! لكنها وقعت على الكنبة. ندى بدأت تخاف. هي أغمي عليها؟ قلت اتصلي بالإسعاف. في نفس اللحظة سمعنا صوت خبط جامد جدًا على باب الشقة. دق! دق! دق! وبعدين صوت راجل من بره سارة! ندى بصتلي. ده كريم! حبيب سارة. فتحت له الباب. دخل وهو بيجري. أول ما شاف سارة نايمة على الكنبة، وشه اتغير.
إيه اللي حصل لها؟! قلت عم طنطاوي جه هنا من شوية. كريم بص على الترمس. وبعدين بص لنا. إنتوا شربتوا منه؟ قلت هي شربت شوية. كريم قرب من الترمس، وشم الحساء. وبعدين قال بصوت منخفض ده مش حساء عادي. سألته إنت عرفت منين؟ رد أخويا شغال في معمل تحاليل وأنا شفت النوع ده قبل كده. وقبل ما يكمل سمعنا صوت حركة في السلم. كريم جري ناحية الباب.
فتح الباب. لكن مفيش حد. فجأة سمعنا صوت ضعيف جدًا من الدور اللي تحت. صوت شخص بيئن. كريم بصلي. في حد تحت. الجزء السابع نزلنا السلم بسرعة. أنا وكريم وندى وهبة. لكن سارة كانت لسه نايمة فوق. كل خطوة كنت باخدها، قلبي كان بيدق أسرع. وصلنا للدور الأرضي. ولقينا باب مخزن صغير مفتوح.
والصوت جاي من جوه. كريم دخل الأول. وبعد ثانيتين صړخ يا نهار أسود! دخلت وراه. واتجمدت مكاني. كان فيه 3 أشخاص على الأرض. اتنين منهم فاقدين الوعي. والتالت كان بيحاول يتحرك. إيده كانت مربوطة. وعلى الأرض جنبهم كانت فيه صناديق كرتونية كبيرة. نفس الصناديق اللي شفت الرجالة شايلينها. كريم اتصل بالشرطة فورًا.
لكن قبل ما الشرطة توصل حصلت المفاجأة. سمعنا صوت عربية بتتحرك بسرعة من قدام العمارة. كريم جري ناحية الشباك. وبص تحت. العربية! كانت فيه عربية بيضاء خارجة من الشارع. كريم قال دي هي! رجع يبص للصناديق. ولقى على واحد منها ورقة. مكتوب عليها اسم عم طنطاوي. لكن كان فيه حاجة أغرب. العنوان المكتوب على الورقة مش عنوان العمارة.
كان عنوان مستشفى خاص. وفي اللحظة دي، وصلت الشرطة. وبعد دقائق، اتاخد كل اللي موجودين للمستشفى. أما عم طنطاوي فكان اختفى. لكن قبل ما يختفي، كان سايب وراه حاجة واحدة. التسجيل اللي كان في موبايلي. لأن من أول لحظة دخل فيها الشقة الموبايل كان بيسجل كل كلمة قالها. والتسجيل ده هو اللي كشف الحقيقة كلها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.