ليله هادئة

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

. أبويا شكله قاله يشتريه وهو جاي في الطريق وعلى ما هو بيشتغل.. دخلت المطبخ جبت ورقة وكتبت احنا كويسين أنا والبيبي قاعدين عند أهلي لما تبقى جاهز تشرحلي ليه أمك محسوبة من العيلة ومراتك وبنتك لأ.. ابقى كلمني حطيت الورقة تحت نور المطبخ وبعدين قلعت مفتاح البيت وحطيته فوقها السواق شال شنطتي بره ثبت البيبي بعناية في الكارسيت الجديدة وشيك على الحزام أكتر من مرة وبعدين فتحلي الباب اللي ورا مشينا اللي مكنتش أعرفه..

ان كاميرا المدخل كانت بعتت لجوزي تنبيه حركة خلاص وفي نفس اللحظة دي.. كان بياكل الحلو عند أخته بعدين هي حكتلي بالظبط ايه اللي حصل جوزي فتح تنبيه الكاميرا من غير ما يفكر الشوكة وقفت في نص الطريق لبقه على شاشة موبايله.. كان شايف السواق وهو شايل شنطتي نازل على السلم وبعدين شاف العربية السودة وشافني وأنا شايلة البيبي وشاف السواق وهو بيفتحلنا الباب أمه مالت على كتفه عربية مين دي؟

جوزي ما ردش كان بيكلمني خلاص موبايلي رن واحنا داخلين على الطريق السريع انتي رايحة فين؟ صوته كان بينهج في حتة أنا والبيبي محسوبين فيها من العيلة تعالي.. ده كان عشاء واحد لأ صوتي فضل واطي دي كانت أول مرة أبطل أعمل نفسي انه عشاء واحد بس سكت كنت سامعة أصوات ورا أمه أخته حد بيسأل جوزي ايه اللي بيحصل وبعدين اتكلم تاني مين الراجل ده؟ راجل ايه؟

الراجل اللي في المدخل بتاعنا سواق أبويا سكوت وبعدين ببطء أبوكي عنده سواق؟ بصيت للبيبي كانت نايمة بسلام جنبي تحت البطانية الصفرا لازم أخد بالي من بنتنا سكت ثانية تصبح على خير وبعدين قفلت مشينا تحت الشجر القديم اللي على الطريق وفي الآخر.. العربية السودة هديت قدام بوابة حديد كبيرة اتفتحت مشينا في مدخل طويل ناحية البيت اللي اتربيت فيه البيت كان منور كله فوق.

. لمبة كانت متسابة منورة في شباك أوضتي وأنا صغيرة بس لما دخلت جوه.. كان في مفاجأة أكبر مستنياني الأوضة اللي جنب أوضتي كانت متحولة أوضة بيبي سرير أبيض جنب الشباك زينة ناعمة متعلقة فوقه ترابيزة الغيار مليانة حاجات ورد أبيض فريش على التسريحة كل حاجة جاهزة لبيبي أبويا عمره ما شافها حتى ساعتها بس افتكرت الجواب اللي السواق ادهولي فتحته جواه كان في مفتاح نحاس قديم متعلق فيه ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط الايد أوضة بنتي وكان في كمان ورقة من أبويا جملة واحدة بس أوضتك جاهزة.

. وكل حاجة تانية تستنى لحد ما تبقي كويسة في بيتنا.. جوزي رجع أخيرا من العشاء أمه وأخته جم معاه ورقتي كانت مستنياه تحت نور المطبخ جوزي قراها ساكت وبعدين مسك موبايله من سنين.. كنت اديته رقم واحد يستخدمه للطوارئ بس كان مسجله باسم أبو مراتي عمره ما كلمه قبل كده دلوقتي داس على الزرار واحد رد بعد تاني رنة بيت العيلة جوزي اتردد بيت مين؟

أيوه يا فندم.. بتكلم حضرتك.. أقدر أساعدك ازاي؟ جوزي بص لأمه وبعدين لأخته أنا بدور على مراتي الراجل اللي على الناحية التانية رد بهدوء الهانم وبنتها نايمين يا فندم.. جوزي نفسه اتقطع لثانية وراه.. حد كان ابتدى يدور على اسم عيلتي على موبايله واللي ظهر على الشاشة.. خلى الأوضة كلها سكوت تام اللي ظهر على شاشة الموبايل خلى الأوضة كلها تسكت أخته كانت بتدور على اسم عيلتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة