حكايه احمد وشهد وشاديه كامله

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وهو واقف مستنيها على الباب ببدلته، أول ما شافها حس إن السنتين غربة كانوا تمن قليل أوي قصاد اللحظة دي. — آخر مشهد – بيتهم الجديد فوق السوبر ماركت الفرح خلص، والهيصة سكتت. أحمد دخل الشقة وشال شهد. لف بيها وهو بيضحك، وهي متعلقة في رقبته وبتضحك بعلو صوتها. نزلها بالراحة في الصالة. البيت لسه ريحته جديدة، والفرش جديد، بس الدفا اللي فيه كان بقاله سنين مستنيهم.

قعدوا على الكنبة جنب بعض. شهد ساندة راسها على كتفه. سكوت دقيقة، بس سكوت مليان كلام. قطعت السكوت هي، وقالت بصوت واطي: “أحمد.. في حاجة عايزة أقولك عليها من زمان أوي.” “قولي يا ست البنات.” لفّت وشها ليه، وعنيها فيها عمر بحاله: “أنا بحبك. بحبك من وأنا عيلة صغيرة بضفاير. كنت بشوفك طالع نازل مع حسين، وكنت بدعي ربنا في كل صلاة تبقى من نصيبي. كنت بحلم باليوم ده من 10 سنين.

” أحمد مسك إيديها، بـ,ـاسها، وبص في عنيها وقال:“وأنا بحبك يا شهد. يمكن محبتكيش من 10 سنين، بس عوضتيني عن كل حاجة وحشة شفتها. عوضتيني عن الغربة، وعن الكسرة، وعن الوهم. إنتي الحقيقة الحلوة اللي ربنا كتبها لي. وعايز أكمل معاكي باقي عمري.

. يوم بيوم، وسنة بسنة، لحد ما نشيب سوا.” شدها لحضـ,ـنه، وهي دفنت وشها في صدره وهي مطمنة. بره صوت الشارع، وجوه صوت قلبين لقيوا بعض أخيراً. والشباك كان مفتوح، والهوا داخل يلاعب الستاير البيضا.. كأنه بيبارك. النهاية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة