روايه ياسين وفريده

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

دلوقتي بس فهمت الحقيقة. ياسين لسه بيحب فريدة. وإنها مهما حاولت مش هتبقى مكانها. عينيها لمعت بس مش بدموع بقرار. طلعت موبايلها واتصلت. أيوه جواد؟ سكتت لحظة وبعدين قالت بنبرة هادية بس مليانة شر أظن جه الوقت نتفق. جوا الأوضة فريدة واقفة قدام ياسين وقلبها بيدق بسرعة هو غيران؟ ولا بس بيأمر؟ أما ياسين فكان بيبص لها ونظراته مليانة حاجة واحدة مش هسمح لحد يبصلك كده.

بس السؤال الحقيقي هل ده حب؟ ولا مجرد امتلاك؟ الجزء العاشر الفخ فريدة غيرت الفستان اختارت فستان أهدى بس برضه أنيق جدًا نزلت مع ياسين إيده في إيدها قدام الناس صورة مثالية لكن اللي بينهم؟ حرب صامتة. المعازيم بيقربوا يباركوا يهنّوا مبروك يا ياسين بيه. عروسة جميلة ما شاء الله. فريدة كانت بتبتسم ابتسامة مجاملة بس عينيها كانت بتراقب كل حاجة.

وفجأة صوت جه من وراهم مبروك. الصوت ده فريدة قلبها وقع. ياسين وشه اتقفل فورًا جواد. واقف لابس بدلة شيك وابتسامة مستفزة على وشه. ياسين قرب منه خطوة إنت بتعمل إيه هنا؟ جواد مد إيده يسلم عليه بكل هدوء جاي أبارك مش ده الطبيعي؟ ياسين مبصش لإيده وعينه كلها غضب. جواد ضحك بخفة وبص لفريدة ولا إيه يا فريدة؟

مش إنتي اللي كلمتيني وعزمتيني؟ الكلمة نزلت زي الصدمة. فريدة اتجمدت إيه؟! أنا بصت لياسين بسرعة هو بيكدب! أنا ما لكن قبل ما تكمل سها دخلت في الكلام بسرعة للأسف لا. الكل بص لها. سها كانت واقفة ومعاها واحدة من الخدم. بصت لياسين بنظرة جدية أنا ما كنتش عايزة أقول بس بعد اللي حصل لازم تعرف. ياسين عينه راحت لها في إيه؟ سها شاورِت على الخدامة هي دي قالتلي.

الخدامة اتكلمت بتوتر مدام فريدة طلبت مني أساعدها تخرج من القصر من غير حد ياخد باله الليلة. الصمت وقع تقيل فريدة بصتلها بصدمة إنتي بتقولي إيه؟! سها كملت بنبرة هادية بس قاتلة وكانت مستنية حد بره وسكتت لحظة وبعدين بصت لجواد واضح مين. العيون كلها اتحولت لفريدة. ياسين كان ساكت. بس ملامحه؟ بتتحول. غضب خيبة وشك.

بص لفريدة ببطء الكلام ده صح؟ فريدة قربت منه خطوة قلبها بيدق بعنف لا! والله لا! أنا معملتش كده! شاورِت على جواد ده بيكدب! وهي بصت لسها بصدمة إنتي بتلفقي! جواد رفع إيده كأنه بيهدي الجو طب خلاص مش مشكلة لو هي مش عايزة تعترف ياسين انفجر فيه إنت تسكت خالص!

صوته علي خلا الكل يسكت. رجع بص لفريدة نظرة صعبة مؤلمة آخر مرة بسألك. ثواني عدت فريدة عينيها دمعت بس صوتها طلع ثابت أنا معملتش كده. صمت ثانية اتنين لكن الشك كان دخل. ياسين لف وشه بعيد وكأنه مش عارف يصدق مين. أما سها فكانت واقفة بتراقب وفي عينيها لمعة انتصار خفيفة. وجواد ابتسم ابتسامة صغيرة الخطة بدأت تشتغل. وفريدة؟ كانت واقفة وسط الكل حاسّة إنها بتخسر مش بس ثقة ياسين لكن يمكن قلبه كمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة