ولا خطة؟ الجزء السادس اللي مستخبي أخطر فريدة دخلت الأوضة وقفت مكانها لحظة وهي بتبص حواليها بدهشة. أوضة نوم واسعة جدًا سقف عالي ستاير حرير وسرير ضخم في النص كل تفصيلة فيها فخمة بس اللي شدها أكتر الدولاب. قربت منه ببطء وفتحته واتصدمت. هدوم كتير فساتين بيجامات أطقم خروج وكلهم مقاسها بالظبط.
إيدها لمست قطعة منهم وبصت فيها كويس الستايل الألوان حتى التفاصيل الصغيرة ده ذوقي أنا ابتسامة صغيرة طلعت منها غصب عنها يعني لسه فاكر لكن قبل ما تفكر أكتر خبط على الباب. فريدة لفّت بسرعة ادخل. الباب اتفتح ودخلت سها. واقفة بثقة ونظرتها بتفحص فريدة من فوق لتحت. حبيتي الأوضة؟ فريدة ردت بهدوء واضح إنها متجهزة من زمان. سها ابتسمت ابتسامة خفيفة غامضة آه من زمان فعلًا.
سكتت لحظة وبعدين قربت خطوة لو محتاجة حاجة قوليلي. النبرة كانت عادية بس نظراتها؟ مش مريحة. فيها حاجة مستخبية حاجة تقيلة. فريدة لاحظت ده وردت ببرود لا تمام. ثواني عدت الصمت بينهم بقى مشحون وفجأة سها اتكلمت بس المرة دي صوتها اتغير بصي يا فريدة فريدة رفعت حاجبها مستنية. سها كملت وعينيها ثابتة فيها أنا مش هسمحلك تجرحي ياسين تاني.
الكلمة وقعت تقيلة. فريدة اتفاجئت بس ملامحها شدت إنتي بتقولي إيه؟ سها قربت أكتر وصوتها بقى أوضح فيه تهديد صريح أنا قعدت سنين معاه خطوة بخطوة لحد ما قدرت أخليه ينسى اللي عملتيه فيه. فريدة دمها غلي وعينيها لمعت بغضب إنتي بتتكلمي معايا بصفتك إيه؟ لحظة صمت سها ابتسمت ابتسامة واثقة جدًا وقالت بمنتهى الهدوء بصفتي حبيبته.
الصمت نزل زي القنبلة. فريدة اتجمدت مكانها لكن بعدها بثواني ضحكت ضحكة قصيرة مستفزة حبيبته؟ قربت منها خطوة وعينيها مليانة تحدي غريبة أصل اللي أعرفه إني أنا مراته. سها ما اتهزتش بالعكس ردت فورًا فرق كبير بين الاتنين. فريدة ضيقت عينيها فعلاً فرق كبير. قربت أكتر وبقت وشها في وشها واحدة معاها ورق والتانية مجرد مرحلة. الجملة كانت ضربة مباشرة.
سها وشها شد بس تماسكت بسرعة خليكي فاكرة إن الورق ممكن يتقطع فريدة قاطعتها بثقة قاتلة بس الكرامة لما تتكسر مش بترجع. ثانية صمت والاتنين بيبصوا لبعض نار في عيونهم حرب واضحة. وفجأة صوت جه من عند الباب في إيه؟ الاتنين لفّوا ياسين. واقف ملامحه هادية بس عينه بتقرأ كل حاجة. بص لسها وبعدين لفريدة واضح إنكم اتعرفتوا بسرعة. سها رجعت لنبرتها الهادية كنت بس بطمن عليها.
ياسين هز راسه وبص لفريدة نظرة طويلة فيها شك فيها فضول وفيها حاجة تانية إنتي هتعملي إيه المرة دي؟ أما فريدة؟ فوقفت بثبات وبادلته نفس النظرة المرة دي أنا مش الضحية. الجزء السابع جواز على ورق وقلب مكسور سها خرجت من الأوضة والباب اتقفل وراها بهدوء لكن الهدوء ده كان كداب. فريدة لفّت بسرعة ناحية ياسين عينيها مليانة غضب إنت اتجوزتني ليه؟
! ياسين بص لها باستغراب إيه؟ قربت منه خطوة صوتها علي وأنت مش بتحبني! الجملة خبطته مش عشان جديدة لكن عشان وجعت. ياسين سكت بص لها نظرة طويلة فيها ألف كلمة بس ولا واحدة خرجت. هو لسه بيحبها بس الجرح اللي سابته فيه زمان لسه مفتوح. إنتي اللي مشيتي إنتي اللي صدقتيهم لكن بدل ما يقول ده لف ومشي ناحية الحمام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.