روايه ياسين وفريده

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

فريدة ردت بنفس البرود الله يبارك فيك. نظراتهم اتقابلت والمعركة بينهم بدأت من أول لحظة. وفي زاوية بعيدة واحد من الحرس قرب من ياسين وقال بصوت واطي جواد مشي بس واضح إنه مش هيسكت. ياسين ابتسم ابتسامة خفيفة خطيرة وأنا مستني. رفع عينه ناحية فريدة الانتقام الحقيقي لسه ما ابتداش. الجزء الخامس البيت اللي مفيهوش راحة العربية كانت ماشية بسرعة والصمت مالي المكان.

فريدة قاعدة جنب ياسين بصّة قدامها ولا كلمة. وهو سايق بهدوء كأن اللي حصل من شوية ده مجرد تفصيلة عادية في يومه. بعد شوية فريدة مقدرتش تسكت إنت جبت الفلوس دي كلها إزاي؟ مفيش رد. بصتله بطرف عينها بسألك على حاجة. ياسين رد وهو مركز في الطريق وإنتي من إمتى بتهتمي بحياتي؟ نبرته كانت باردة فيها لسعة قديمة. فريدة شدّت على إيديها من ساعة ما بقيت مراتك.

سكت لحظة وبعدين قال يبقى اتعودي مش كل حاجة ليكي إجابة. الكلمة ضايقتها بس سكتت. العربية وقفت فجأة. فريدة رفعت عينيها واتجمدت. قدامها قصر. بس مش أي قصر أكبر أفخم أضخم من قصر أهلها بكتير. إضاءة هادية جنينة واسعة نافورة في النص وكل تفصيلة بتصرخ غِنى وسلطة. نزلت من العربية ببطء وهي بتبص حواليها بعدم تصديق إنت عايش هنا؟

ياسين نزل من غير ما يبصلها دي البداية بس. رده كان مختصر وده زوّد غموضه. دخل القصر وهي وراه أول ما دخلوا باب كبير اتفتح وظهرت بنت جميلة جدًا بشعر أشقر نازل على كتفها لبسها شيك وواثقة من نفسها. ابتسمت أول ما شافت ياسين أخيرًا وصلت. قربت منه بنبرة فيها أُلفة واضحة كنت مستنياك. فريدة وقفت مكانها عينيها بتتنقل بينهم. البنت بصت لفريدة ابتسامتها خفت شوية دي أكيد ياسين رد ببساطة مراتي.

لحظة صمت. البنت حاولت تفضل مبتسمة ومدت إيدها أنا سها. فريدة بصتلها وبعدين صافحتها ببرود فريدة. سها بصت لياسين بسرعة وبعدين رجعت لفريدة وقالت بنبرة عملية أنا مديرة أعمال ياسين كل شغله من خلالي. الكلمة وقعت بس مش عادية. كل شغله. فريدة فهمت من نظراتهم وطريقة كلامهم إن العلاقة بينهم مش سطحية. في حاجة أعمق أو على الأقل قريبة زيادة. ياسين قال وهو ماشي لجوه جهزي الأوضة. سها هزت راسها تمام.

وبعدين بصت لفريدة وقالت بابتسامة خفيفة فيها معنى أهلاً بيكي في بيت ياسين. فريدة ما ردتش بس عينيها كانت بتراقب كل حاجة خصوصًا سها. لما سها بعدت فريدة قربت من ياسين وقالت بنبرة مشحونة واضح إن حياتك اتغيرت قوي. ياسين وقف ولف لها ببطء وأنتي لسه زي ما أنتي بتسألي كتير. قرب منها خطوة وصوته بقى أوطى بس خلي بالك الفضول ساعات بيكلف.

فريدة ما خافتش بالعكس رفعت راسها وأنت خليك فاكر إنك اتجوزت واحدة مش هتسكت. ثانية صمت نظرات تحدي بينهم وبعيد عنهم سها كانت واقفة بتبص عليهم من فوق وعينيها فيها حاجة مش مفهومة غيرة؟ ولا خطة؟ الجزء السادس اللي مستخبي أخطر فريدة دخلت الأوضة وقفت مكانها لحظة وهي بتبص حواليها بدهشة. أوضة نوم واسعة جدًا سقف عالي ستاير حرير وسرير ضخم في النص كل تفصيلة فيها فخمة بس اللي شدها أكتر الدولاب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة