ادهم وساره

نُشر منذ 11 ساعة
حفظ
غلاف المقال

أم سارة بصت له باستغراب. أدهم قال بابتسامة خفيفة: ـ سارة بقت مراتي. أم سارة شهقت بدهشة: ـ اتجوزتوا؟! سارة بلعت ريقها بتوتر… لكن قبل ما تتكلم… أمها ابتسمت فجأة وقالت: ـ ألف مبروك يا حبيبتي! حـ,ـضنتها تاني بحنان. سارة اتفاجئت من رد فعلها. لكنها افتكرت إن أكيد أدهم قال لها حاجة في المكتب. أم سارة بصت لأدهم وقالت بامتنان: ـ خدت بالي منها يا ابني.

أدهم هز راسه بهدوء: ـ أكيد. وبعدين قال: ـ بس دلوقتي لازم نتــ,,ـــــحرك. أم سارة قالت: ـ على فين؟ أدهم رد: ـ المستشفى… عشان نبدأ علاجك من النهارده. سارة بصت له بدهشة. أدهم كمل: ـ كل حاجة متجهزة هناك. بعد شوية… العربية كانت ماشية في الطريق. أدهم قاعد قدام. وسارة قاعدة ورا جنب أمها. أمها كانت ماسكة إيديها ومبتسمة بحنان. وقالت لها بهدوء: ـ شكلك محظوظة يا سارة… جوزك باين عليه راجل طيب.

سارة بصت لأدهم من المراية الصغيرة قدامها. وقلبها اتلخبط. لأنها مش عارفة… هو فعلًا طيب؟ ولا مجرد راجل ذكي بيعرف يمشي كل حاجة زي ما هو عايز؟ لكن حاجة واحدة كانت واضحة… حياتها مع أدهم الجارحي بدأت… ومافيش رجوع للورا. بعد ساعات في المستشفى… الدكتور خرج من الأوضة وهو بيبتسم وقال: ـ متقلقوش… الحالة مستقرة، بس محتاجة شوية رعاية وعلاج منتظم. سارة حسّت بحمل كبير اتشال من على صدـ,,ـــرها.

بصت لأدهم بامتنان وقالت بهدوء: ـ شكرًا. أدهم رد ببساطة: ـ متشكرنيش… دي حاجة طبيعية. دخلوا يطمنوا على أم سارة. كانت نايمة بهدوء على السر,,ـــــير والمحاليل متعلقة جنبها. أول ما شافتهم ابتسمت وقالت: ـ اطمنتوا عليا خلاص؟ روحوا بقى… أكيد وراكم حاجات كتير. سارة قالت بقلق: ـ هسيبك لوحدك إزاي؟ الممرضة قالت بلطف: ـ متقلقيش يا مدام… إحنا هنا معاها طول الوقت.

أدهم قال: ـ وأنا مأمن أوضة خاصة ليها… وأي حاجة تحتاجها هتتوفر. أم سارة بصت له بامتنان: ـ ربنا يجبر بخاطرك يا ابني. بعد شوية… كانوا راجعين الفيلا. العربية دخلت البوابة الكبيرة… لكن أول ما وقفوا قدام المدخل، سارة لاحظت إن في عربيات كتير واقفة. نزلوا… وأول ما دخلوا الصالة الكبيرة… لقوا ساندي واقفة… جنبها أبوها وأمها وكذا حد من عيلتهم. الجو كان متوتر جدًا. أول ما شاف أدهم… والد ساندي تقدم خطوة للأمام.

كان راجل كبير، صوته قوي ومليان غضب. قال بحدة: ـ أخيرًا ظهرت. أدهم وقف قدامه بهدوء: ـ خير؟ الراجل أشار ناحية سارة وقال بغضب: ـ اللي حصل ده مهزلة! سارة اتوترت وبصت في الأرض. والد ساندي كمل: ـ ازاي تتجوز خدامة ليلة فرحك؟! سارة حسّت بالإهانة في الكلمة. لكن أدهم قال ببرود: ـ خليك حريص في كلامك. الراجل قال بعصبية: ـ الحل بسيط… تطلقها حالًا.

الصمت نزل في المكان. ساندي كانت واقفة ورا أبوها… عاملة نفسها متأثرة. قالت بصوت ناعم: ـ أدهم… اللي حصل كله سوء تفاهم. وقربت خطوة منه. ـ أنا كنت مخطوفة… وانت اتسرعت واتجوزت… بس لسه نقدر نصلح كل حاجة. أمها قالت بسرعة: ـ طبعًا! الجواز ده أصلاً ماينفعش يكمل. أبوها ضـ,ـرب بعصايته في الأرض وقال: ـ طلق البنت دي… ونتفق على ميعاد جديد للفرح. سارة قلبها انقبــ,,ـــــض. كانت عارفة إن ده ممكن يحصل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة