ادهم وساره

نُشر منذ 9 ساعات
حفظ
غلاف المقال

الدكتور اللي كان واقف جنب السر,,ـــــير لاحظ الحركة بسرعة. ـ أستاذ أدهم… سامعني؟ أدهم حاول يتكلم لكن صوته طلع ضعيف: ـ أنا… فين؟ الدكتور ابتسم: ـ في المستشفى… بقالك أسبوع هنا. أدهم عقد حاجبيه بتعب: ـ أسبوع…؟ الدكتور هز راسه: ـ كنت في غيبوبة. أدهم حاول يفتكر… وفجأة صورة الرصاص رجعت في دماغه. العربية… الطلق… الدم. همس بتعب: ـ سارة… الدكتور ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: ـ مراتك؟ أدهم هز راسه بصعوبة.

الدكتور قال: ـ موجودة… وما اتحركتش من قدام الأوضة من ساعة ما دخلت المستشفى. في اللحظة دي… باب الأوضة اتفتح. وسارة دخلت. كانت ملامحها مرهقة… عيونها فيها أثر سهر وبكاء… لكن أول ما شافت عيون أدهم مفتوحة… وقفت مكانها مصدومة. همست بصوت مرتعش: ـ أدهم…؟ أدهم لف عيونه ناحيتها ببطء. ولأول مرة… ابتسم لها.

سارة جريت ناحيته بسرعة ودموعها نزلت: ـ انت فوقت! مسكت إيده بإيديها الاتنين. ـ أنا كنت خايفة… كنت خايفة أوي. أدهم كان باصص لها بهدوء… وكأنه بيشوفها بشكل مختلف. قال بصوت ضعيف: ـ انتي… كنتي هنا طول الوقت؟ سارة هزت راسها بسرعة: ـ طبعًا… أسيبك لوحدك إزاي؟ أدهم فضل باصص في عيونها لحظة طويلة. وبعدين قال بهدوء صادق: ـ أول مرة في حياتي… أحس إن في حد خايف عليا كده.

سارة مسحت دموعها بسرعة وقالت: ـ متقولش كده… أكيد في ناس كتير بتحبك. أدهم هز راسه ببطء: ـ لأ… مش زيك. سكت لحظة… وبعدين قال بصوت دافي: ـ أنا حاسس إني اتولدت من جديد. سارة بصت له بعدم فهم. أدهم كمل: ـ الرصاصة دي… خلتني أفكر في حياتي كلها. نظر لها مباشرة وقال: ـ ونفسي أبدأ من جديد. سارة همست: ـ تبدأ إيه؟ أدهم ضغط على إيدها برفق وقال: ـ حياتي… معاكي.

قلب سارة دق بسرعة. أدهم قال بصراحة لأول مرة: ـ يمكن جوازنا بدأ صفقة… لكن دلوقتي أنا عايزه يبقى حقيقي. سارة عيونها لمعت بالدموع. وأدهم ابتسم وقال: ـ سارة… أنا بحبك. اللحظة كانت هادية… بس مليانة إحساس. وفي نفس الوقت… خارج الأوضة. واحد من ضباط الشرطة كان واقف مع مدير الأمن. وقال بجدية: ـ وصلنا للحقيقة. مدير الأمن قال: ـ مين ورا الحـ,ـادثة؟ الضابط رد: ـ ساندي… وعشـ,ـيقها.

مدير الأمن اتفاجئ: ـ زي ما كنا متوقعين. الضابط قال: ـ اعترفوا… هما اللي رتبوا الهجـ,ـوم. وفي نفس اليوم… اتقبــ,,ـــــض على ساندي وعشـ,ـيقها. وانتهت اللعبة اللي حاولوا يدمروا بيها حياة أدهم. بعد أسابيع… أدهم خرج من المستشفى. كان واقف قدام الباب… وسارة جنبه. الدكتور قال مبتسم: ـ مبروك… بقت صحتك كويسة. أدهم شكره.

وبعدين لف لسارة. قال بابتسامة خفيفة: ـ جاهزة؟ سارة قالت باستغراب: ـ جاهزة لإيه؟ أدهم مد إيده لها وقال: ـ لشهر العسل. سارة ضحكت بدهشة: ـ بجد؟ أدهم قال: ـ بجد. مسك إيديها ومشوا ناحية العربية. الشمس كانت مشرقة… والهواء خفيف. وسارة كانت ماشية جنبه وقلبها مليان سعادة. لأن الجواز اللي بدأ خوف وصفقة… اتحول لحب حقيقي. وأدهم الجارحي… أخيرًا لقى القلب اللي يخليه يعيش من جديد. الكاتبة ملك إبراهيم النهاية.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة