بقلم شيماء طارق

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

! رحمة (بمرارة): وإيه الحكمة في إني أقابل حد زي فرج؟ قاسي، وقلبه حجر، بيظلــ,,ـــــم الناس يا حجه سامحيني انا خابرة أنه ولدك وانتي هتزعلي عشانه بس مش قادرة اسكت عن اللي بشوفه بعيني؟! "تابع "الحلقه اللي جايه ضر'ب نا'ر "بسم الله الرحمن الرحيم" ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحاجة نعمات (بصوت هادي فيه وجع قديم): فرج؟

… هو مش اكده يا بتي، هو كان طيب… وكويس والله ولد حلال بس ابوه كان السبب خده وهو صغير ورباه مع المطاريد، في الجبل… كان بيعلمه إن الطيبة ضعف، وإن الرحمة عار؟! رحمة (وهي مش مصدقه): كيف الحديت ده وحضرتك كنت فين يا حجه وكيف سبتي ولدك يتربى وسط المطاريد في الجبل؟

الحاجة نعمت (بتقول بحزن): ما كانش بايدي حاجه جوزي كان مسيطر على كل حاجه وانا كنت خايفه اتحدت وأخر حاجه حصلت اللي خلت فرج قلبه بقى قاسي اكده ان ابوه قدام عينيه وما قدرش يجيب حقه … ومن ساعتها قلبه مات، بقى يخاف من الضعف… بس تعرفي؟ فرج متعلم… خريج كلية تجارة، وكان شاطر قوي… بس الدنيا كانت عفشه قوي وياه؟

! رحمة (ساكتة والدمعة في عينها): هو فعلاً بيتوجع… بس مش بيبين انا رايد ان هو يتغير يا حجه هيكون احسن لينا وللبلد كليتها؟! الحجة نعمات (بتمسك إيد رحمة بإيدها): وانتي اللي ممكن تحيي قلبه اللي مات… أنا ست عجوز وخابرة نظرات ولدي ليكي كلها حب وعشــ,,ـــــق يا بتي انتي النور اللي هتنوري له طريقه وهتطلعيني من العتمه اللي هو فيها ؟

! في الوقت ده جاء الغفير وقال للحجه نعمات: حجه نعمات حاجه نعمات؟! الحجة نعمان بقلق :في إيه يا غفير مالك ؟؟ الغفير وهو بياخد نفسه بصعوبه قال: العمده طايح في أهل البلد علشان الاتاوه والفلاحين مش رايدين يدفعوا الحق يا حجه الناس بيستنجدوا بحضرتك؟! الحجة نعمات بصه لرحمه وقالتلها بحب : انتي اللي تقدري توقفي فرج يا رحمه روحي له يا بتي اتحدتي وياه ورجعيلي ولدي علشان خاطري وعلشان خاطرك انتي كمان ؟

! رحمه بصدمةوقالت :كيف يا حجه هو اللي كيف ولدك يسمع حديث حد غير حاله ؟! الحجه نعمات: علشان هيحبك يا بتي وهيسمع كل كلمه هتقولها له وهيكبر لك روحي له بس واسمعي حديتي وهتعرف ان انا عندي حق؟! رحمه راحت تلبس هدومها علشان تروح لفرج عند الاراضي الزراعيه في الوقت ده فرج كان في وسط البلد وناس كثيرة من البلد ملمومه وستات ورجاله متجمعين ووشهم مليانين رعب والاطفال الصغيرة مستخبيين في امهاتهم من جبروت فرج العمدة نزل فرج من على الحصان وماسك عصايه ووشه باين عليه العصبيه والغضب وكان طايح في الناس .

فرج (بصوت جهوري): مين اللي باع الزرع لتاجر من برّا البلد من غير إذني يا بهايم؟! راجل كبير في السن (بيقول بخوف): يا عمدة… الزرع ما جابش حقه، والدود أكل النص… قلت أبيع علشان اوكل عيالي ! فرج (بيهز راسه وبيقرب منه): وإنت تستأذنني علشان تعملي اكده كيف تعملي كده من غير اذني؟!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة