بقلم شيماء طارق

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.رب والبط..ش، لكن إنتي علمتيني إن الرجولة في محبه الناس حوالينا انا رايد اصلي واول ركعه اركعها في حياتي هتكون وياكي ؟! قالتله وهي بتد..مع: "تعالى نصلي، وأنا هكون وراك، وأعلّمك كيف تصلي وربنا هيكون وياك على طول وبعد اكده أنت اللي هتعلم عيالنا ؟! وقفوا سوا، وهي قدّامه، بتقوله الخطوات، وهو بيكرر، ولأول مرة في حياته، ركع، وسجد، والدموع غرقت سجاد الصلاة.

وبعد ما خلصوا، حــ,,ـــــضنها، وقال: ــ "من النهاردة، أنا وانتِ سوا... وعد على كتاب ربنا، لا هجـ,ـرّحك، ولا أوجّعك، ولا يوم هنسى إني كنت تايه وانتي رجّعتيني لطريق الحق. هو... بقى إنسان جديد، قلبه فيه رحمة، وعينيه فيها نور. دي مش حكاية حب وبس، دي حكاية عن الظل..م والوج..ع والحق اللي بيرجع في وقته.

عن راجل كان قلبه حجر، اتعلم الرحمة على إيد واحدة ست بسيطة اسمها "رحمة". كانت جُـ,ـرح، وبقت دوا. كانت مكسورة، وهو كان ضايع… ولما اتقابلوا، كملوا بعض. هو رجع لها حقها، وهي رجّعته لطريق ربنا. علمته يعني إيه يصلي، يعني إيه يحب بصدق، وخدت بإيده من الظلــ,,ـــــمة للنور.

وفي الآخر، كانت فرحتهم مش بس فرح جواز، كانت فرحة عمر كامل اتبدّل، وبداية لحياة فيها حب، وستر، وعدل. رحمة وفرج… اسمين، بس وراهم قصة كلها وجع وشفا، قس..وة وحنان، ونهاية حلوة تستاهل التع,,ب. "تمت بحمد الله"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة