جنازة ولادي وهي بتنزل صور عيد ميلادها وتكتب إن العيلة بتحضر للي يهمها قلت لها أهلي كانوا فين يوم ما كنت بډفن عيالي ندى وشها اتغير للحظة لكن كريم تدخل بسرعة يا سارة ما ترجعيش تفتحي الكلام ده كلنا عارفين إن اللي حصل كان صعب لكن الدنيا لازم تمشي قلت له الدنيا هتمشي لما أنا أقرر تمشي مش لما إنت تقرر تبيع بيتي كريم قرب مني وقال بصوت واطي اسمعي الكلام اللي بيتقالك أحسن ليكي لأنك مش عارفة إنتي بتدخلي نفسك في إيه بصيت له في عينه وقلت هو ده ټهديد يا كريم ابتسم وقال اعتبريه نصيحة خرجوا من البيت وأنا متأكدة إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد طمع في شوية فلوس عدت أيام وأنا بحاول أتصرف بشكل طبيعي المحامي كان بيتابع الإجراءات وأنا بدأت أراجع أوراق محمود القديمة وأدور على أي حاجة ممكن تساعد في كشف الحقيقة وفي ليلة وأنا بقلب في درج المكتب لقيت ورقة صغيرة محشورة تحت بطانة الدرج كانت مكتوب فيها أسماء ثلاثة أشخاص ومواعيد اجتماعات وتحتهم رقم قضية قديمة واحد من الأسماء كان اسم كريم والتاني اسم أبويا أما الاسم الثالث فكان اسم موظف في شركة التأمين اللي كانت مؤمنة على عربية محمود اتصلت بالمحامي في نفس اللحظة وبعت له صورة الورقة تاني يوم اتصل
بيا وقال مدام سارة محتاج أقابلك ضروري رحت له ولقيته مستنيني ومعاه مستندات جديدة قال لي الورقة اللي لقيتيها مهمة جدا لأنها بتربط بين الأشخاص اللي كان محمود بيحقق في تعاملاتهم وبين ملف التأمين الخاص بالعربية سألته يعني فيه علاقة بين الحاډث والتلاعب المالي قال لسه ما نقدرش نجزم لكن فيه معلومات لازم تتراجع رسميا وبعد أيام من الإجراءات والاستفسارات اتضح إن فيه مستندات اتقدمت لشركة التأمين فيها معلومات متضاربة عن الحاډث وإن فيه محاولة لصرف تعويضات بناء على بيانات غير مكتملة المحامي قدم كل اللي عنده للجهات المختصة وطلب مراجعة الملف من جديد وفي نفس الوقت وصلني اتصال من رقم غريب رديت فسمعت صوت راجل بيقول مدام سارة أنا كنت شغال مع محمود في الشركة وعايز أقابلك ضروري عندي معلومة لازم تعرفيها اتفقنا نتقابل في مكان عام لما وصلت لقيت راجل اسمه حسام كان زميل محمود في الشغل قعد قدامي وهو متوتر وقال أنا كنت عارف إن فيه حاجة غلط في الحسابات لكن ما كنتش متخيل إنها توصل لكده سألته إنت تعرف إيه عن كريم وأبويا بص حواليه وبعدين قال كريم كان بيحاول يخلي محمود يوافق على تقارير مالية فيها أرقام مش حقيقية ولما محمود رفض حصلت خناقة كبيرة بينهم في الشركة قلت له إمتى الكلام ده قال قبل
الحاډث بأيام قليلة حسيت إن قلبي هيقف كمل حسام بعدها محمود قال لي إنه اكتشف إن فيه عقود أراضي اتباعت لأكتر من شخص وإن فيه مبالغ كبيرة اتنقلت من حسابات الشركة لحسابات خاصة وإنه هيقدم المستندات للجهات المختصة سألته طب ليه ما قلتش الكلام ده من الأول نزل عينه وقال خفت على نفسي وعلى عيلتي لكن لما عرفت إنهم بيحاولوا ياخدوا بيتك فهمت إن الموضوع لسه مستمر وإن لازم أتكلم سألته إيه علاقة بيتي بالموضوع قال لي إن محمود كان محتفظ مهمة في مكان آمن وإن فيه احتمال إن كريم كان فاكر إن النسخة موجودة في البيت افتكرت المفتاح الصغير اللي كان في الظرف رجعت البيت وبدأت أدور على المكان اللي ممكن يكون بيفتحه جربته في درج المكتب وفي خزنة صغيرة وفي باب المخزن لكن ما فتحش حاجة لحد ما افتكرت إن محمود كان عنده مكتبة خشب قديمة في أوضة المكتب وكان دايما بيقفل الجزء السفلي منها دخلت الأوضة وبدأت أفحص المكتبة لحد ما لقيت فتحة مفتاح صغيرة مستخبية ورا قطعة خشب حطيت المفتاح ولفيته الباب الصغير اتفتح جواه كان فيه صندوق معدني صغير فتحته ولقيت مجموعة مستندات أصلية وفلاشة تانية وخطاب مكتوب بخط محمود قعدت على الأرض وفتحت الخطاب سارة حبيبتي لو وصلتي للمكان ده يبقى إنتي عرفتي إن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.