حط.م.ت قلبي سولييه نصار

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

لا هذا مستحيل فجأة اشټعل الرماد في عينيها وهي تقرر ان تنزل للأسفل يجب أن تراه وهو ېقت\لها بآخرى ربما وقتها سوف تقتلع حبه من قلبها نهضت بسرعة ثم أخرجت افضل فستان لديها وارتدته سريعا وضعت احمر شفاه وماسكرا ثم أرتدت حجابها وخرجت نزلت الادراج وهي تتمسك بالحاجز بقوة شعرت أنها سوف تقع في أي وقت ولكن كان يجب ان تتماسك لن تدع أحد يشمت بها وقع نظرها على مراد الجالس بجوار الشيخ وهو يستعد لكتب الكتاب أرادت وقتها ان تصرخ به وتخبره ان يطلقها ولكن أبت الكلمات أن تخرج من فمها لمعت عينيها بفعل الدموع وهي تجد هنا ترتدي فستان ازرق بسيط ووجهها الجميل الدائري خالي من مساحيق التجميل وتبدو في حالة حزن عبست وهي تفكر أيهما يجب أن يحزن اكثر أليست هي !

هي من تدمرت حياتها وسرق زوجها اول مرة اشوف مراد متحمس بالشكل ده وشه رد على سيرة الجواز التاني قالتها امرأة بنبرة خبيثة في أذنها لتستدير منار بحدة وتجد انها دعاء عمة مراد رفعت منار وجهها وهي تنظر إليها ببرود تلك المرأة تكرهها بشكل غير طبيعي تكلمت دعاء وقالت لكي تقهرها شايفة هنا رغم انها دايما بسيطة بس بتاخد الشو كله جمالها طبيعي لا شوفت في يوم حاطة احمر ولا اخضر زيك وحتى وهي بسيطة كده احلى منك وجوزك ھيموت عليها باين من عيونه ورغم أنك يا مسكينة كنت شايلة حماتك وجوزك وهي عزلت بجوزها عن العيلة الا انها برضه مفضلة عندهم مهما عملتي يا منار مش هتتحبي القبول ده بتاع ربنا يا حبيبتي ارتجفت كفي منار وكادت أن ټنهار وتبكي ولكنها استدارت سريعا وصعدت مجددا الى الغرفة وقد عرفت ان وجودها معهم كانت فكرة سيئة !

!! انتهى كتب الكتاب والحفل أيضا وصعدت هنا مع مراد زوجها الجديد تلك الكلمة كانت ټخنقها كانت ابتسامة رائعة ترتسم على شفتي مراد وقلبه ينبض بإثارة لم يجربها من قبل رغم حياته مع منار الا انها لم تستطيع ان تحرك تلك المشاعر العاصفة به انه يشعر الآن وهو مع هنا انه بالجنة كانت هنا تفرك كفيها وهي تنظر الى الفراش المزين بالورود مي مين عمل كده !

قالتها بتلعثم مراد وهو يقول انا وصيت امي تعمل كده حبيت الليلة دي تكون مميزة لينا لا تراجع مراد مذهولا ونظر إليها وجدها استدارت له وهي تبكي فيه ايه ! قالها بقلق فردت بسرعة انا اسفة بس أنا مش عايزة ده !! أفندم!قصدك ايه ! عضت شفتيها بتوتر وقالت علي لسه في قلبي يا مراد يتبع الفصل الخامس ضړبة قاټلة رأيت حبي فلم يعجبك جرب الآن نيران كرهي سولييه نصار شحب وجهه كالامۏات وهو ينظر إليها شعر بچرح غائر في كرامته وقلبه على حد سواء بتقولي ايه !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة