!! مقولتش حاجة بس انا مش هستحمل انك تتجوز عليا صدقني ممكن أموت فيها هتتعودي يا منار مټخافيش ثم لو نفرض اني طلقتك دلوقتي هتروحي فين !عند اخوكي اللي باعك !انت ملكيش مكان غير ده دلوقتي نظرت إليه وقالت هقعد هنا في البيت أنا يعني ده بيتي وبيت بناتي لحد ما يكبروا ابتسم مراد وقال لا يا حبيبتي ده مش بيتك ولا بيتي البيت مكتوب بإسم ابويا وأنت عارفة يعني مش هتقدري تلوي دراعي أما بقا لو مشيتي في حوار المحاكم اني مفروض اوفر ليكي مكان ده موضوع هياخد وقت طويل اكيد مش هتقضي الوقت ده في الشارع أنت وبناتك وده لو خليت البنات يخرجوا من بيت ابوهم أنا مستعد اطلقك بس تمشي لوحدك انسابت الدموع من عينيها پقهر وقالت أنا بكرهك اندلعت النيران من عينيه ثم اقترب منها بسرعة وهو يشدها إليه قال ايه رايك تتلمي يا منار أنا مش عايز امد ايدي عليكي ومقدر الموقف اللي انت فيه فمتستفزنيش اكتر من كده يا منار وكلي عيش طفرت الدموع من عينيها أكثر وقالت بنبرة کسيرة أنت بتحبها عشان كده هتتجوزها صح بتحبها!
!انطق بتحبها لسه بتحبها ! تجهم ولم يرد عليها ظل للحظات صامتا وتاركا إياها تحترق بنيران الغيرة تنهد وهو يتجه إلى غرفته ليجهز له ملابس كي يستحم دخلت خلفه وقالت ايه رايك ترد عليا ريحني انت لسه بتحبها !!! تعلقت عيناه بها لثواني بينما الجواب على فمه ولكنه عجز تماما عن الإفصاح به حاول أن يتجاوزها لكي يذهب إلى الحمام ولكنها وهي تصرخ وتقول قولي حبيتها حبيتها يا مراد انطق ريحني بتحبها !
يالا قول كنت كاتب كده في مذكراتك رغم أنها بقت مرات اخوك لسه بتتمناها وتحبها صح !!! دفعها وهو ېصرخ بدوره أيوة حبيتها وبحبها وهفضل احبها تراجعت وشحب وجهها بقوة فأكمل هو محطما قلبها ابتسم بسخرية مريرة وقال افتكرت انك هتقدري تخليني انساها بس للاسف فشلتي فشل تام شهقت پألم وهي بينما تشعر بقلبها ېنزف ليكمل هو وعينيه البنية تبرق بشراسة مكنتش حابب اجرحك بس أنت زوجة فاشلة يا منار فشلت تنسي جوزك حبه الأول فمتلوميش الا نفسك وبس ثم غادر الغرفة تاركا إياها وكلماته تدوي في عقلها رباه ماذا تفعل الآن !
!! في اليوم التالي كانت البرود هو كل ما حصلت عليه من ناحيته فقد أخبرها بوضوح أن تذهب للأسفل وتساعد والدته في تجهيزات زفافه على غيرها كم هذا حطمها ولكنها تنازلت واستسلمت لم تحارب شعرت وكأن العالم كله يقف ضدها فهي ليس لها أهل ولا اصدقاء كل ما كان لها يدعمها هو اخاها وهو أيضا تخلى عنها !!
مرت الايام سريعا حتى أتى يوم كتب الكتاب كان من المقرر أن يتم كتب الكتاب ثم اقامة حفلة بسيطة تجمع العائلة كانت منار في الغرفة مع بناتها دموعها تنسكب من عينيها وتكتم فاها كي لا يخرج صوته فتوقظهما كان الألم في قلبها كبير تشعر انها سوف ټموت من القهر كيف يفعل بها هذا كيف !!!هل ستظل هكذا کسيرة الجناح هل ستستسلم !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.