حط.م.ت قلبي سولييه نصار

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

! يتبع الفصل الثاني عشرغيرة ما هذا الشعور الذي يعتمل قلبي لماذا أختنق وأنا أراك معها كان مراد يسند منار وهو يدخلها لمنزل عائلة المنصوري كانت تريد أن تبتعد عنه ولكنها لم تعارض أرادت فقط ان تتسطح على فراشها وترتاح كان هنا واقفة بجوارها حماها وحماتها وهي تحمل طفلها وتنظر الى منار والذنب يمزقها من الداخل تشعر انها سبب الدمار الذي طال تلك الأسرة لم يكلم مراد أحد وهو يسير بزوجته للداخل ويتجه الى الأدراج ليصعد للأعلى أخيرا وصلا لمنزلها وأدخلها غرفتها وهو يجلسها بكل راحة وضع الحقيبة البلاستيكية التي كان يحملها معه والتي كانت بها ادويتها على الكومود وقال هعملك حاجة تاكليها عشان تأخدي الادوية لم ترد عليه وهي تنظر للناحية الآخرى فتنهد وهو يجلس بجوارها وهي تقول بإختناق سيبني لو سمحت !

!! ولكن رفض ان يتركها قائلا انا عارف ان زعلتك كتير يا منار عارف اني جرحتك وانا آسف وطالب تديني فرصة اصلح اللي انا عملته و فات الاوان! فات الاوان يا مراد قالتها منار وهي تشعر ان شئ انكسر داخلها شئ لن تشفيه كلمات الآسف من مراد تنهدت وأكملت خلينا كده يا مراد خلي الوضع زي ما هو متحاولش تصلح حاجة لان مفيش حاجة هتتصلح أنا مش هنسى انك مديت ايدك عليا عشانها ولا هنسى كمان انك بتحبها هي مش بتحبني أنا فيه حاجات كتير مش هنساها منار اس ولكنها قاطعته وهي تبكي خلاص يا مراد روح لو سمحت كفاية سيبني في حالي انا رجعت وتقبلت الوضع متحاولش تصلح حاجة عشان مش هيتصلح قلبي مش هيتصلح مهما عملت !

!! تنهد مراد بيأس وهو ينظر إليها هي حتى ترفض أن تنظر إليها يشعر أنها تذبل رويدا رويدا هز رأسه وقال أنا هقوم أعملك حاجة تأكليها عشان هتأخدي العلاج متقلقيش على البنات امي هتراعيلهم اقعدي أنت ارتاحي لم ترد عليه وهي ما زالت تنظر للجهة الآخرى ليجد دموعها تنساب من عينيها الجريحة أغمض عينيه بيأس وهو يفكر أنه ربما خسرها والأمر مؤلم رغم أنه لا يحبها ولكن التفكير في أمر خسارتها مفجع بالنسبة إليه أنا اسف تمتم بها وهو يخرج من غرفتها متجها إلى المطبخ وهو معكر المزاج في منزل هنا وضعت طفلها النائم على الفراش ونهضت وهي تجلس على المقعد المجاور تفرك كفيها بعصبية والضيق داخلها يزداد لا تعرف لماذا هذا الشعور الخبيث يتسلل إليها عندما رأت مراد و منار وينظر إليها هي فقط شعرت بقلبها ينقبض وضعت كفها على قلبها ودموعها تتساقط من عينيها لا لا يمكن أن يحدث هذا كيف تفكر أن تكونت مشاعر داخلها نحو مراد سوف تدمر منار لا يمكنها أن تفعل بإمرأة مثلها هذا أغمضت عينيها وهي تتذكر كيف حړق علي قلبها فلاش باك كانت تمسك الهاتف تطالعه بذهول وهي ترى تلك الرسائل كانت دموعها تتدفق بقوة بينما معدتها تتلوى من الألم فجأة انتفضت بقوة عندما سحب احدهما منها الهاتف نظرت لتجده على ينظر إليها ببرود ويقول كام مرة قولتلك متلمسيش تليفوني !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة