الممرضه خاڤت وهزت راسها وقالت بس انتي طالباه بيبي حديث الولادة،و ده عنده سنه. الهانم بضيق مش شغلك نفذي اللي بقولك عليه وانتي حاطه لسانك جوه بوقك. الممرضه بصت ل ليلى پخوف وبعدها هزت راسها بالموافقه واتحركت. لبست اللبس الخاص بغرفه العمليات ودخلت وسط الدكاتره والممرضين. شافت حاله الطفل وكان حجمه صغير،ابتسمت لحظة لانه هيكون مناسب نوعا ما.
. بعدما عمليه غسيل المعده ما انتهت،خرجوا الدكاتره وفضلت الممرضه دي وواحده معاها. الدكتور خرج يطمن ليلى وحظرها ان المره دي انقذوه ولكن هو مش متاكد المره الجايه ايه اللي هيحصل . ليلى وعدته انها هتاخد بالها اكتر والدكتور بلغها ان ابنها هيخرج بعد ساعه،وانها لازم تروح وتدفع تكاليف العمليه في الريسيبشن. ليلى هزت راسها واتحركت علشان تتصل ب علي لان فلوسها خلصت.
وفي غرفة العمليات الممرضه التانيه سابت الغرفه وخرجت بعدما اطمنت ان كل حاجة تمام. وفي اللحظة دي الممرضه بدات تفك الطفل من على الأجهزة،ولما اطمنت ان محدش موجود معاها،خرجت بطريقه ذكيه متظهرهاش وهي شايله الطفل. وقدرت بالفعل تخرج من غرفه العمليات وتوصل لغرفه تانيه علشان تقدر تخرج الطفل من المستشفى من غير ما حد يشوفها.
وفي اللخظة دي ليلى اتواصلت مع على واللي اول ما عرف ان رحيم تعبان ساب كل اللي في ايديه وراح المستشفى يطمن عليه ودفع الفلوس. وبعد ساعه،الممرضه قدرت تخرح رحيم من المستشفى وهي بلبس امراه عاديه،وراحت لمكان بعيد عن المستشفى كانت مستنياها الست اللي طلبت منها ټخطف الطفل. قربت الطفل منها والست خرجت باقي المبلغ وادتهولها وقبل ما تمشي هددتها انها متجبش سيره عن اللي حصل.
الممرضه اخدت الفلوس وراحت بيتها لان شيفتها كان خلص. وفي المستشفى ليلى كانت قاعده مع علي ،وفجاه سمعوا صوت دوشه جاي من الغرفه اللي فيها رحيم. ممرضه خرجت وهي بتنادي على زميلتهاهو في حد نقل الطفل اللي كان هنا؟ زميلتها ردت بالرفض وفي اللحظة دي ليلى قلبها وقع في رجليها وقربت هي وعلي بسرعه يشوفوا ايه اللي بيحصل. ليلى بتساؤلانا ابني عنده سنه كان في الغرفه دي كان بيعمل غسيل معده،هو كويس؟
الممرضه بحزن قالتالطفل مش موجود في الاوضه يا مدام،ثواني نشوف لو حد نقله مكان تاني ! الممرضه سابت ليلى اللي كان هيغمي عليها واتحركت. علي سندها وهو بيبص حواليه باستغراب،وبعد دقايق رجعت الممرضه وهي بتبلغهم ان الطفل اختفى من المستشفى وان مالوش اي اثر. ليلى صړخت بقوه وهي مش مستوعبه اللي بتسمعه. علي حاول يهديها لكنها اغمي عليها ونقلوها لغرفه بسرعه.
الخبر انتشر في المستشفى والحكومه جت للتحقيق، ليلى فاقت واټصدمت ان ابنها راح من بين ايديها. علي كان معاها وكان بيتكلم مع الظابط،وبعد البحث الظابط طلب منهم يجوا القسم علشان يعملوا محضر. وليلى لما سمعت كلام الظابط اټصدمت،لانها معهاش اي ورق بيثبت ان رحيم يبقى ابنها. علي ساعدها علشان يروحوا القسم لكن ليلى منعته بكل كسره انا مش معايا اي ورق يثبت ان رحيم يبقى ابني يا علي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.