علي كان سامع كلامها وهو من جواه بينهار،بس حاول يمسك نفسه قدامها علشان يساعدها. ولكن للاسف رحيم كان بالفعل اختفى وفضلت ليلى وعلى يدوروا عليه لوحدهم لمدة ٥ سنين ..ولسا مفيش اي آثر يدلهم عليه. _______________ وفي يوم ليلى كانت حالتها الماديه والنفسيه وحشه. مكرم قابل واحد من معارفه القديمه واللي كان يعرف ليلى ووضعها،اول ما شافها داخله العماره استغرب وسال مكرم عنها،ولما مكرم حكاله قصتها،الراجل بلغه انها متجوزتش وان ابنها دا يبقى ابن حرام وسوء سمعة ليلى قدام مكرم واللي كان مصډوم من اللي بيسمعه واتعصب انها قدرت تخدعه.
ومقدرش يقعد ساعه واحده بعد اللي سمعه وراح لها يطردها! ليلى پصدمهوالله انا مظلومة يا استاذ مكرم،والله مظلومة. مكرم بزعل منهاللاسف يا بنتي انا واخد عهد على نفسي مدخلش بيتي فلوس من الحړام ابداً. ليلى اټصدمت وقامت تلم هدومها ووقتها كلمت علي ولاخر مره طلبت منه المساعده شوفلي اي شغل يا علي يكون فيه سكن، استاذ مكرم حد قاله اللي حصلي بس بطريقه وحشه وهو طلب مني امشي وانا لمېت هدومي.
علي اټصدم وقال طيب انتي فين انا هجيلك. ليلى پبكاء انا لسا في الشارع. علي طلب منها تهدى وقام يروحلها،وفي الوقت دا سمع من سكرتيرة المدير انه بيدور على مربية لاولاده،وفي اللحظة دي على قال ايه هي مواصفات الشغل دا بالظبط. السكرتيرة باهتمامعندك حد مناسب؟ علي هز راسه وقالعرفيني بالظبط الشغل دا فين والانترفيوا امتى؟ السكرتيرهمربيه لاولاده،وهتسكن معاهم في البيت ومرتب مجزي جدا.
علي عجبه الاقتراح وقالطيب امتى الانترفيوا. السكرتيره النهارده في القصر،ولو لقوا بنت مناسبه هتتعين فورا،اهم حاجه تكون متفرغه،وعندها خبره. علي فرح من الشغل ده وشكر السكرتيره ومشي،وراح قابل ليلى،وبعدما اخدها في عربيته واتحرك اقترح عليها الشغل وليلى استغربت الصدفه ،لكنها وافقت وعلي بنفسه وصلها للقصر واحتفظ بشنطتها معاه لحدما يعرف لو كانت اتقبلت او لا. بعدما راجعت ليلى شريط حياتها افتكرت علي و انها لازم تبلغه انها اتقبلت في الوظيفه.
خرجت تيلفونها وكلمته،وبعد لحظات رد عليها. ليلىانا اتقبلت في الشغل،وقولت اعرفك علشان تجبلي الشنطة علشان اغير هدومي. علي بابتسامهمبرووك يا ليلى،دا امن مكان ممكن تفضلي فيه،متقلقيش صاحب القصر يبقى صاحب الشركة اللي بشتغل فيها انا عارفه كويس،هو كيس جدا بس عصبي شويه. ليلى افتكرت حليم باشا وهزت راسها على تأكيد كلامه وقالتطيب عرفني هتوصل امتى علشان اقابلك واخد النطة. علي ساعة بالظبط وهكون عندك متقلقيش.
ليلى قفلت معاه المكالمه وبصت ل كارما اللي خلصت اكلها واخدتها علشان يروحوا لأدم. في الجنينه ادم كان واقف متعصب وبيبص للبسين،ليلى قربت منه وهي مبتسمة وبتكلمة القمر زعلان ليه؟ ادم رد وهو متضايقممكن تسبوني لوحدي،انا متضايق دلوقت. ليلى ضحكت على كلامه وقالتخلاص انت الخسران،كان نفسي تلعب معانا! ادم استغرب وبصل لها بفضولالعب ايه؟
ليلى بمشاكسةخلاص مدام مش هتلعب يبقى مش هقولك. ليلى كانت مستغربه انجذابها الكبير لادم،خصوصا ان شقاوته فكرتها ب رحيم وهو معاها. ادم قرب منها وهو بيسالها تانيقوليلي هالعب ايه وانا هفكر لو عجبتني هلعب معاكم. كارما قالت علشان تغيظةخلاص يا ليلى سيبيه وهنروح نلعب احنا. ليلى ابتسمت وهزت راسها بالرفض لا انا عاوزه ادم يلعب معانا،ادم اتحمس وهز راسه وليلى اخذتهم وبدات تجري وراهم في الجنينة والاطفال بيضحكوا معاها لاول مره من قلبهم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.