ماكنه خياطه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. وبابا اكتشف ده بالكاميرات وسجل كل حاجة وساب الأدلة في البدروم وفي المكنة!” ​في اللحظة دي بالظبط.. سمعنا صوت خبط جامد على الباب الخارجي بتاع الفيلا! ​الخبط كان بهستيريا.. وبعدين سمعنا صوت مفاتيح أو محاولة كسر للقالون برة! ​أمي صرخت:روايات_مشيره_محمد ​”هما يا داليا! يادي المصيبة يادي المصيبة!” ​جرت على أوضة الأطفال وقفت الباب عليهم، وأنا قمت بسرعة، مسكت تلفوني، ورنيت على الشرطة فوراً: ​”ألو.. النجدة؟ أنا في كومبوند (…) الفيلا ١٢ ب.

. في محاولة اقتحام مسلح لبيتي دلوقتي، والمقتحمين تجار أموال مزورة ومعايا كل الأدلة عليهم! الحقوني فوراً!” ​الظابط على التليفون قال لي: ​”اثبتي عندك يا فندم، القوة قريبة جداً من الكومبوند وخلال خمس دقائق هنكون عندك، اقفلي الأبواب كويس!” ​طلعت لغرفة المعيشة، وكنت سامعة صوت مصطفى برة وهو بيزعق وبيحاول يكسر الزجاج بتاع شباك التراس!

​”افتحي يا داليا! افتحي بدل ما أهد البيت على رأسك ورأس أمك! افتحي يا بنت الـ…!” ​ماجدة كانت بتصرخ برة وهي مرعوبة: ​”يا مصطفى انجز كسر الباب! البت دي لو نزلت البدروم ولا شافت حاجة ه تودينا في داهية! الفلوس والشنط جوه البدروم! كسر الباب بسرعة!” ​صوت تكسير الزجاج بقى عالي، ومصطفى قدر يفتح مقبــ,,ـــــض شباك التراس ودخل هو وأمه الشقة!

​أول ما دخلوا، كان وشه أصفر وعيونه زي الدم، وفي إيده حتة حديدة تقيلة! ​”أنتِ فاكرة نفسك شاطرة يا داليا؟! فين المفاتيح؟ فين مفتاح البدروم؟!” ​أنا وقفت بثبات، رغم إن قلبي كان بيدق زي الطبول، بس افتكرت كلام بابا: “متضيعيش طاقتك في الجدال والمناهدة.. الحق معاكي.” ​بصيت لمصطفى وقلت له ببرود: ​”المفاتيح معايا.. بس أنت متأخر قوي يا مصطفى.

” ​ماجدة هجمت عليا زي المفترسة وقالت: ​”هاتي المفاتيح يا بت أنتِ بدال ما ندفــ,,ـــــنك هنا أنتِ وأمك وعيالك ومحدش يدرى عنكم!” ​أنا رجعت خطوة لورا، ورفعت اللابتوب والتليفون في وشهم: ​”الفيديوهات بتاعة البدروم وتخزين الفلوس المزورة بقت متسجلة ومبعوثة للنيابة والشرطة دلوقتي.. والعقود اللي زورتوها عشان تسرقوا شقتي مقبوض عليها بالدليل.. والشرطة في الطريق!

” ​مصطفى اتجنن، ورفع الحديدة في الهواء وشخط​وجري عليا عشان يضــ,,ـــــربني.. ​وفي اللحظة دي بالظبط.. ​اتكسر باب الفيلا الرئيسي بصوت انفجار قوي! ودخلت قوة من الشرطة ومعاهم أفراد أمن الكومبوند والظابط يصرخ: ​”أثبت مكانك أنت وهي!! ارمي اللي في إيدك يا جدع أنت!” ​مصطفى اتسمر مكانه من الصدمة، والحديدة وقعت من إيده على الأرض بصوت رنين عالي! ماجدة وقعت على ركبتها وهي بتصرخ وتبكي: ​”يا لهوي يا فضيحتنا! يا خرابي يا خرابي!

” ​الظابط قرب بمس\دسه، وأمر العساكر يكلبشوا مصطفى وماجدة فوراً. ​أنا مشيت بثبات ناحية الظابط، وأديته اللابتوب والظرف البني والمفتاح الصدي: ​”يا فندم.. دول المتهمين بتزوير العقود وتخزين أموال مزورة. الفيديوهات دي بتثبت جيل كامل من عمليات التزوير جوه البدروم، والمفتاح ده بيفتح الصندوق اللي فيه بقية الشنط والفلوس.” ​الظابط بص للفيديو على اللابتوب، وبعدين بص لمصطفى وأمه بنظرة احتقار شديدة، وقال للرائد اللي معاه: ​”انزل قوة للبدروم وافتحوا المكان وهاتوا الخبراء بتوع الأموال العامة فوراً!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة