. وبابا اكتشف ده بالكاميرات وسجل كل حاجة وساب الأدلة في البدروم وفي المكنة!” في اللحظة دي بالظبط.. سمعنا صوت خبط جامد على الباب الخارجي بتاع الفيلا! الخبط كان بهستيريا.. وبعدين سمعنا صوت مفاتيح أو محاولة كسر للقالون برة! أمي صرخت:روايات_مشيره_محمد ”هما يا داليا! يادي المصيبة يادي المصيبة!” جرت على أوضة الأطفال وقفت الباب عليهم، وأنا قمت بسرعة، مسكت تلفوني، ورنيت على الشرطة فوراً: ”ألو.. النجدة؟ أنا في كومبوند (…) الفيلا ١٢ ب.
. في محاولة اقتحام مسلح لبيتي دلوقتي، والمقتحمين تجار أموال مزورة ومعايا كل الأدلة عليهم! الحقوني فوراً!” الظابط على التليفون قال لي: ”اثبتي عندك يا فندم، القوة قريبة جداً من الكومبوند وخلال خمس دقائق هنكون عندك، اقفلي الأبواب كويس!” طلعت لغرفة المعيشة، وكنت سامعة صوت مصطفى برة وهو بيزعق وبيحاول يكسر الزجاج بتاع شباك التراس!
”افتحي يا داليا! افتحي بدل ما أهد البيت على رأسك ورأس أمك! افتحي يا بنت الـ…!” ماجدة كانت بتصرخ برة وهي مرعوبة: ”يا مصطفى انجز كسر الباب! البت دي لو نزلت البدروم ولا شافت حاجة ه تودينا في داهية! الفلوس والشنط جوه البدروم! كسر الباب بسرعة!” صوت تكسير الزجاج بقى عالي، ومصطفى قدر يفتح مقبــ,,ـــــض شباك التراس ودخل هو وأمه الشقة!
أول ما دخلوا، كان وشه أصفر وعيونه زي الدم، وفي إيده حتة حديدة تقيلة! ”أنتِ فاكرة نفسك شاطرة يا داليا؟! فين المفاتيح؟ فين مفتاح البدروم؟!” أنا وقفت بثبات، رغم إن قلبي كان بيدق زي الطبول، بس افتكرت كلام بابا: “متضيعيش طاقتك في الجدال والمناهدة.. الحق معاكي.” بصيت لمصطفى وقلت له ببرود: ”المفاتيح معايا.. بس أنت متأخر قوي يا مصطفى.
” ماجدة هجمت عليا زي المفترسة وقالت: ”هاتي المفاتيح يا بت أنتِ بدال ما ندفــ,,ـــــنك هنا أنتِ وأمك وعيالك ومحدش يدرى عنكم!” أنا رجعت خطوة لورا، ورفعت اللابتوب والتليفون في وشهم: ”الفيديوهات بتاعة البدروم وتخزين الفلوس المزورة بقت متسجلة ومبعوثة للنيابة والشرطة دلوقتي.. والعقود اللي زورتوها عشان تسرقوا شقتي مقبوض عليها بالدليل.. والشرطة في الطريق!
” مصطفى اتجنن، ورفع الحديدة في الهواء وشخطوجري عليا عشان يضــ,,ـــــربني.. وفي اللحظة دي بالظبط.. اتكسر باب الفيلا الرئيسي بصوت انفجار قوي! ودخلت قوة من الشرطة ومعاهم أفراد أمن الكومبوند والظابط يصرخ: ”أثبت مكانك أنت وهي!! ارمي اللي في إيدك يا جدع أنت!” مصطفى اتسمر مكانه من الصدمة، والحديدة وقعت من إيده على الأرض بصوت رنين عالي! ماجدة وقعت على ركبتها وهي بتصرخ وتبكي: ”يا لهوي يا فضيحتنا! يا خرابي يا خرابي!
” الظابط قرب بمس\دسه، وأمر العساكر يكلبشوا مصطفى وماجدة فوراً. أنا مشيت بثبات ناحية الظابط، وأديته اللابتوب والظرف البني والمفتاح الصدي: ”يا فندم.. دول المتهمين بتزوير العقود وتخزين أموال مزورة. الفيديوهات دي بتثبت جيل كامل من عمليات التزوير جوه البدروم، والمفتاح ده بيفتح الصندوق اللي فيه بقية الشنط والفلوس.” الظابط بص للفيديو على اللابتوب، وبعدين بص لمصطفى وأمه بنظرة احتقار شديدة، وقال للرائد اللي معاه: ”انزل قوة للبدروم وافتحوا المكان وهاتوا الخبراء بتوع الأموال العامة فوراً!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.