زواج بالقوه لولو الصياد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

رنا…ليه هنروح هناك… ادهم…عندى شغل هناك وجلال محتاجنى ومش هسيبك تانى علشان متهربيش ابدا منى … رنا..بس … ادهم…خلصنا وياريت متتكلميش نهائى لانى مس مسئول عن رد فعلى … سكتت رنا على مضض ولكن من تعبها نامت مره اخرى واستيقظت قبل وصولهم بوقت قليل وحينما وصولوا توجهوا مباشره الى الفيلا وكان بانتظارهم مربيه ادهم وجلال وجلال ايضا…. جلال..حمدالله بالسلامه ..

خير مالها… ادهم…حاډثه بسيطه ولاحظ جلال نظرات الحزن لاخيه ولذلك نظر لرنا پغضب … المربيه وتدعى نجوى وهى مصريه وانتقلت مع جلال لانها مرتبطه بهم منذ الصغر. .. نجوى…ادهم حبيبى مبروك يا قلبى وعروستك زى القمر ربنا يحميكم يارب… رنا..شكرا.. أدهم. ..حبيبتي يا داده …. توجهوا الى الداخل وصعد ادهم بنور الى الاعلى ووضعها على التخت بغرفتهم وتركها وذهب …..

رنا…لنفسها يارب بئه مش كفايه عليا أدهم لا كمان جيت هنا لجلال كمان ونظراته المقرفه ليا اللى بتحسسنى بالذنب يارب استرها الأيام الجايه حاسه ان مش هيحصل كويس ابدا استر يارب. مر أسبوعين على وجود رنا بباريس ولكنها كانت تشعر بأن هذه الأيام مرت كسنوات كانت تحبس نفسها دائما بغرفتها لا تريد الخروج بحجة التعب ولكن السبب الرئيسى هو انها لاتريد رؤية جلال نهائيا لا تريد ان ترى نظرات الشك في عيونه فتكاد تلك النظرات ان ټ.

ها من شده الحقد الموجود بها اما ادهم فقد كان ينام فى غرفه اخرى مراعاة لتعبها ولوجود داده نجوى بمرافقة رنا الدائمة وذلك لمساعدتها عندما تحتاج الى شىء كان يعاملها بجفاء السؤال عليها يوميا حين خروجه الى العمل وحين عودته فقط….كانت رنا تجلس شاردة الذهن وتنظر الى الحديقه الرائعة امامها حين قاطع شرودها صوت داده نجوى….

لولو الصياد نجوى…رنا حبيبتي ما تنزلى تقعدى فى الحديقة شويه… رنا…والله نفسى لانى اتخنقت جدا من القاعده هنا وخصوصا انى بقيت خلاص تمام. .. نجوى طيب يله بينا… نزلت رنا برفقة نجوى الى الحديقه وجلست على الارجوحه تتمتع بها وتسمتع بالهواء العليل حولها مر وقت طويل عليها وعلى جلوسها حتى ساد الظلام اغلقت رنا عيونها وكانت تتنفس بقوه الهواء الى ان سمعت صوت ادهم… ادهم…كويس انك خرجتى من الكهف بتاعك… انتفضت رنا على إثر صوت ادهم بقوة .

. رنا بعصبية. ..ايه مش تتنحنح او تقول اى حاجة خضتنى … ادهم…وهو يجلس بجانبها …المره الجاية هبقى امسك جرس واقولك انى جيت قبلها كده كويس… رنا..لم ترد بل وقفت وتوجهت الى غرفتها مباشره وهى تزفر في ضيق…. صفعت رنا الباب يا اما ورحمه امى هصوت والم عليك كل اللى فى البيت. .. رنا. … انا بكرهك….

نظر لها نظره غاضبه توقعت رنا ان يثور عليها ولكن الغريب انه توجه الى الخارج وأغلق الباب خلفه بقوه نزل أدهم سلالم المنزل وكانت عيونه مليئه بالدموع ووجد اخيه يصعد السلم… جلال. .ادهم مالك بنزعق ليه ونظر له ايه ده انت بټعيط… ادهم…مفيش حاجة ….. نزل السلالم مسرعا وتوجه الى سيارته وانطلق بسرعة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة