طلاق سري

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

طـ,ـلاق سرى روايات_مشيره_محمدأحمد فضل واقف قدامي مش قادر ينطق بكلمة واحدة ومنى مراته الجديدة كانت بتبصله وبعدين تبصلي وهي حاسة إن الأرض بتتسحب من تحت رجليها أما أنا فكنت واقفة جنب كرسي حماتي الحاجة فا…


طـ,ـلاق سرى

روايات_مشيره_محمدأحمد فضل واقف قدامي مش قادر ينطق بكلمة واحدة ومنى مراته الجديدة كانت بتبصله وبعدين تبصلي وهي حاسة إن الأرض بتتسحب من تحت رجليها أما أنا فكنت واقفة جنب كرسي حماتي الحاجة فاطمة وبحاول أتحكم في نفسي علشان ما أديش لأحمد فرصة يشوف دمعة واحدة في عيني أحمد قرب مني وقال بصوت واطي ـ سارة إنتي اتجننتي إيه اللي إنتي عملاه ده بصيتله بهدوء وقلتله ـ أنا اللي اتجننت يا أحمد ولا إنت اللي طلقتني من ورايا وزورت إمضتي واتجوزت واحدة تانية وإنت فاكر إن محدش هيعرف بص حواليه واتأكد إن مفيش حد قريب مننا وبعدين شدني ناحية جنب الحيطة ـ إنتي مش فاهمة حاجة الموضوع مش زي ما إنتي متخيلة ضحكت ضحكة قصيرة من كتر القهر ـ أمال زي إيه يا أحمد فهمني أنا عندي وقت أسمعك قال وهو بيحاول يحافظ على هدوء صوته ـ أنا كنت مضطر أعمل كده ـ مضطر تزـ,ـور إمضتي ـ اسمعيني بس ـ لأ إنت اللي اسمعني المرة دي أنا بقالي 3 سنين بسمع كلامك وبصدق وعودك وبقول بكرة أحمد هيتغير وبكرة هنعرف نعيش زي أي اتنين متجوزين لكن النهارده مفيش بكرة تاني منى قربت مننا وقالت بحدة ـ أحمد إيه اللي بيحصل هنا بالظبط وإيه حكاية إنك كنت متجوزها أحمد لف ناحيتها بسرعة

ـ منى الموضوع قديم وأنا كنت هفهمك كل حاجة بصتله بذهول ـ قديم إزاي وإنت قايل لي إنك كنت منفصل عنها من أكتر من سنة وإن إجراءات الطلاق خلصت من زمان أنا هنا ما قدرتش أسكت طلعت صورة من الورق اللي معايا ومديتهالها ـ اتفضلي يا منى دي صورة من السجل المدني تاريخ الطلاق 15 يناير وتاريخ جوازكم 22 يناير يعني بعد أسبوع واحد بس منى خدت الورقة وإيديها كانت بتترعش وهي بتقرا ـ إنت قلتلي إنك مطلق من زمان يا أحمد أحمد حاول ياخد الورقة من إيديها لكنها بعدت عنه ـ سيبي الورقة يا منى صرخت فيه ـ ما تلمسنيش إنت كدبت عليا في إيه تاني في اللحظة دي حماتي الحاجة فاطمة بدأت تطلع صوت مكتوم وتحرك إيدها اليمين بصعوبة نزلت لمستواها بسرعة ـ مالك يا ماما فاطمة حاسة بإيه كانت عينيها متعلقة بابنها وبصعوبة شديدة قدرت تقول كلمتين متقطعين ـ يا أحمد عيب أحمد اتجمد مكانه أمه اللي بقالها سنتين مش قادرة تتكلم كويس قدرت تقول كلمتين بس كانوا أتقل عليه من أي اتهام قرب منها وحاول يمسك إيدها ـ يا أمي إنتي مش فاهمة الموضوع لكنها سحبت إيدها بصعوبة وبصت الناحية التانية وأنا حسيت بوخزة في قلبي رغم كل اللي حصل لأن الحاجة فاطمة ما كانتش مجرد

حماتي بالنسبة لي دي ست سهرت جنبها ليالي طويلة وكنت بأكلها بإيدي وأغيرلها هدومها وأقعد أحكيلها عن يومي حتى لما ما كانتش قادرة ترد عليا وفي أيام كتير كنت بحس إنها بتفهمني أكتر من ابنها نفسه أحمد رجع بصلي وقال ـ خلاص يا سارة خلينا نطلع بره ونتكلم بعيد عن الناس رديت عليه ـ مفيش كلام بينا غير قدام المحامي والجهات المختصة ـ إنتي هتعملي قضية يعني ـ أيوه ضحك بسخرية وهو بيحاول يخوفني ـ قضية إيه يا سارة إنتي فاكرة نفسك هتقدري تعملي حاجة أنا ضابط وعارف كويس الورق اللي معاكي ده ممكن يتفسر بأكتر من طريقة بصيتله وقلت ـ وأنا كمان عرفت إن القانون مش بيتكتب على مزاجك يا أحمد لفيت كرسي حماتي ناحية الباب وطلبت من العسكري المسؤول يساعدني في نقلها لمكان الرعاية الطبية الموجود في القاعدة لحد ما نحدد مكان مناسب وآمن ليها لكن أحمد وقف قدام الكرسي ـ أمي مش هتتحرك من هنا بصيتله باستغراب ـ إنت لسه فاكر إن ليك حق تمنعني بعد ما أنا اللي كنت شايلة مسؤوليتها طول السنين اللي فاتت قال بعصبية ـ دي أمي وأنا هتصرف معاها ـ ممتاز يبقى اتفضل اتصرف وسبتله الكرسي ومشيت خطوتين لكن قبل ما أخرج رجعت بصيتله وقلت ـ على فكرة يا أحمد أنا مش

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة