بعدنى ىانا هروح مشوار وارجع تانى وقتها هشوف مزاجى افتحلك ولا لا
رجعت ل ورا من غير ولا كلمه عشان مقولش حاجه تضايقه ويطلعنى فى اسرع وقت
طلع من الاوضه وسابنى قعدت على الارض كنت خاېفه فضلت اقرا قرأن وادعى ربنا وافكر اى اللى يخليه يعمل كده انا لازم اعرف السبب
عند ليل
بيتكلم فى الفون
ليل كله تمام
الشخص
توقعاتكم ياترى مين الشخص ولى ليل بيعمل فى كيان كده
يارب يعجبكم
ببقلم Aya amr Sharaky
بعد حوالى ٤ ساعات سمعت صوت الباب بيتفتح بصيت نحيته اتفتح بالفعل ودخل ليل وفتح نور الاوضه من بره
كيان انا عاوزه
اكل
ليل طيب يلا انا جبت اكل من بره تعالى ناكل
كيان يلا
بعدت عنه وكنت همشى لكنه قالانتى كويس ه
كيان وهى مدياله ضهرها قالت بسخرية كويس ه
مشيت طلعت بره قعدت وانا حاسه ان فى اكيد حاجه غريبه بتحصل انا مش عارفاها طب مادام هو بيحبسنى ويعمل فيا كده لى خاېف عليا!!!انا تعبت وتايهه مش فاهمه حاجه قطع تفكيرى لما جه وقعد جمبى
ليل انتى بتحبى الكريب مش كده
كيان امم
ليل وعشان كده جبتهولك
ابتسمت وانا عاوزه اسأله عن اللى بيحصل لكن خۏفت يقلب وشه عليا
ليل يلا كلى مستنيه اى
كيان حاضر
بعد فتره خلصنا اكل وفضلنا قاعدين من غير كلام
كيان انت لى بتعمل كده
ليل كده ازاى يعنى
كيان بتحبنى وبتعذبنى بتكسرنى وخاېف عليا!!ازاى كل ده متجمع فى شخص واحد
ليل اطلعى نامى
كيان مش هطلع ولا هقوم من هنا غير إما افهم
ليل پحده اطلعى نامى ياكياان مش هقول تانى
كيان بتذمراووف بقااا انا زهقت خليك لو لمره واحده في حياتك
ليل عايزانى ابقى د
كيان وقد فهمت مقصدهمش اللى فى دماغك ك وخلى فى بالك اللى عملته مش هيعدى بالساهل يااستاذ ليل
سيبته وطلعت جيت اقفل الباب لكن هو زقه ودخل ورايا
كيان اى ده فى اى
ليل اى هنام فيها حاجه دى كمان
كيان بملل انا عاوزه اوضه لوحدى ممكن ولا ده مش مسموح
ليل انا بقول تنامى بدل مانزعل من بعض ولا اى
كيان هو انا أما اطلب اوضه لوحدى دى فيها اى يعنى!!ليل فيها انى جوزك ومن حقى اكون معاكى فى نفس الاوضه
كيان انت النقاش معاك صعب فعلا طب انا دلوقت مش عاوزه انام اعمل اى
ليل نامى دلوقت وب ليل هخرجك
كيان بفرحه جريت عليه كدهده بجددد
ليل بابتسامة اه بجد يلا بقا نامى وانتى ساكته
بعدت عنه وانا بغنى ونمت على السرير وغمض عيونه وكأنه تعبان ومحتاج يرتاح
بصيت عليه وأنا عارفه ومتأكده أنه بيعانى من حاجه بس اى هى الله اعلم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.