تقوم عليا بفتح عينيها ببطئ لتتأمله بعشق في بدلة السهره الرائعه التي يرتديها مبترديش علياا وعامله نفسك نايمه ليه يقول بدهشه انتي حاطه روج وانتي نايمه يبتسم بلطف يقول بتوتر شديد وعدم تصديق تقغز من السرير بسرعه وهي تقول بړعب يقول بعدم تصديق يه الي انتي لابساه ده !
يتابع بشړ وهو يشير اليها وقد اصبحت اعصابه على الحافه انتي خرجتي بره وحد شافك كده تنفي عليا بسرعه وهي تشعر بخۏفها الشديد من رد فعله محدش شافني بيه صدقني انا لبسته هنا بس ومحدش غيرك شافه يهدأ سليم قليلا وهو يقترب منها ويقول بعبوس جبتي الفستان ده منين انا فاكر اني مشترتش حاجه ليكي بالشكل ده ترد عليا بتوتر وارتباك ده فستان واحده صحبتي اشتاريته النهارده ونسيته معايا يرد سليم بتشكك لو بتحبي فساتين السهره اوي كده انا ممكن اوديكي لاكبر مصممين الازياء بس بشرط انا اللي اختار لانك لو اخترتي فستان زي اللي انتي لابساه وحد شافك بيه انا ممكن ارتكب چريمة قتل تقول عليا بخجل وهي تتأمل وجهه بحب انا مش بحب فساتين السهره ولا حاجه انا بس لاقيته فستان شكله حلو فقلت اجربه ولتتابع بغيره وبعدين ما جومانه بتلبس زيه وانت مش بتقولها حاجه يقول سليم بجديه انا مليش دعوه بجومانه او غيرها متقارنيش نفسك بيها ويتابع بعشق وهو يتناول يديها بين يديه عليا انا مش عاوزك تخافي مني انا عارف اني عصبي وبقول حاجات في عصبيتي مش ببقى قاصدها بس لازم تفهمي ان ده من خۏفي عليكي انا هخرج علشان ميصحش ابقى موجود في اوضتك في ساعه متأخره كده بس انا مقدرتش اقاوم ان اطمن
عليكي لما شفت نور اوضتك مفتوح في ساعه متأخره يربت على خدها برفق وهو يقول تصبحي على خير يتركها ويتوجه لباب الغرفه ليستدير فجأه وهو يقول ياريت تغيري الفستان ده ومحدش يشوفك بيه يخرج ويتركها في حاله من انعدام التوازن وهي لاتصدق حديثه الحنون معها في نفس الوقت عينان حقودتان تتابعان خروج سليم من غرفة عليا لتقول بصوت كالفحيح انا كده سكت كتير وكده هخسر كل حاجه البت دي لازم اخلص منها وتتطرد من البيت بفضيحه 11 افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الحادي عشر وصلت عليا للمقر الرئيسي لشركات سليم المنشاوي لتنظر بانبهار للمبنى الضخم الانيق الذي يضم شركات المنشاوي وتبتلع ريقها بتوتر وهي تملس على تنورتها الرماديه القديمه فهي قد قررت عدم ارتداء أيٱ من الملابس التي ابتاعها لها سليم حتى بعد حديثه الدافئ معها مساء امس تتنهد وتحسم امرها وتتوجه لداخل الشركه وهي تتلفت حولها بتوتر ليقاطعها فرد أمن من المسئولين عن تأمين المكان ليقول بجديه وهو يتأملها بصرامه حضرتك واقفه كده ليه مستنيه حد تبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تقول انا المفروض هتدرب هنا بس مش عارفه اروح فين يقول فرد الامن بهدوء وهو يراجع اسماء مخزنه على جهاز لوحي اسم حضرتك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.