أو مطالبات لازم تتحدد بمستندات واضحة سكتت لحظة وبعدين قالت وفيه كمان إشارة لاتفاق جانبي كان المفروض يتعمل بعد انتهاء السداد لكن مش موجود ضمن الصور اللي وصلتنا سألتها اتفاق جانبي إيه قالت لسه منعرفش وده بالضبط اللي لازم نسأل عنه بكرة قفلت معاها وأنا حاسة إن كل حاجة حواليا بتتحرك بسرعة كنت طول الوقت فاكرة إن عمي محتاج مساعدتي وإن الفلوس اللي بدفعها مجرد وقفة جدعنة مع راجل رباني بعد وفاة أبويا وأمي لكن دلوقتي بدأت أسأل نفسي سؤال عمره ما جه في بالي هو عمي كان بيخبي عني إيه طول السنين دي تاني يوم الصبح قابلت سارة قدام المكتب اللي بيتابع الاتفاق دخلنا سوا وكان عمي عبد الحميد موجود ومعاه مرات عمي نوال وأحمد أما مرات أحمد فكانت قاعدة بعيد شوية وماسكة موبايلها ومش باين عليها إنها مهتمة باللي بيحصل أول ما شافتني نوال قالت بلهجة مستفزة أهو المحامية وصلت كمان ناقص نجيب الشرطة ونخلص بصيتلها وقلتلها بهدوء أنا جاية أفهم الورق اللي مضيته يا مرات عمي مش جاية أعمل مشكلة أحمد اتدخل وقال يا جماعة خلونا نخلص بسرعة إحنا عندنا بيت نرتبه وعيال محتاجين يستقروا سارة بصتله وقالت الموضوع مش هيتحل بالاستعجال لازم نشوف أصل الاتفاق وكل المستندات المرتبطة بيه الموظف المسؤول جاب ملف كبير وحطه على
المكتب وبدأ يشرح إن عمي كان عليه مديونية قديمة مرتبطة بتمويل استخدمه في مشروع تجاري خسره من سنين وإن البيت كان داخل ضمن الضمانات اللي قدمها وقتها لما سمعت الكلام ده بصيت لعمي بصدمة وقلتله إنت عمرك ما قلتلي إن البيت كان عليه مشكلة بالشكل ده وطى راسه وقال كنت بحاول أحل الموضوع يا بنتي ومكنتش عايز أقلقك رديت عليه بس إنت خليتني أدفع فلوس وأنا مش فاهمة أنا بدفع في إيه مرات عمي دخلت بسرعة وقالت وإيه المشكلة لما بنت أخو جوزي تساعدنا هو إحنا غرب عنها سارة بصتلها وقالت المساعدة شيء والالتزام المالي شيء تاني وإحنا هنا علشان نحدد كل طرف مسؤول عن إيه الموظف فتح صفحة من الاتفاق وقال إن المبالغ اللي دفعتها مريم موجودة في كشوف الحساب وإنه لازم يتم إعداد تسوية نهائية توضح إجمالي المديونية والمبالغ المسددة والمتبقي منها لكن المفاجأة كانت في المستند اللي بعده كان فيه خطاب قديم من عمي للمكتب بيطلب فيه تسجيل كل المبالغ اللي دفعتها مريم ومراجعتها بعد انتهاء السداد لتحديد حقها في استرداد أي مبالغ مستحقة وفقا للاتفاق بصيت لعمي وقلت يعني إنت كنت عارف إن ليا فلوس لازم تتراجع هز راسه وقال أيوه يا مريم كنت عارف سألته وأنا مش مصدقة طب ليه مرات عمك كانت بتقول إني
عالة عليكم وليه محدش قاللي إن فيه حسابات لازم تتراجع عمي فضل ساكت لكن سارة كملت قراءة الخطاب ولفت نظرها إن فيه إشارة لمستند تاني موقع من عمي ومن نوال طلبت من الموظف يجيبه ولما حطه قدامنا اكتشفت إن المستند كان عبارة عن إقرار من عمي بمبالغ محددة دفعتها من حسابي الشخصي في صيانة البيت وتسوية بعض المتأخرات وإن المبالغ دي لازم تدخل ضمن المراجعة النهائية للحسابات مش معنى كده إن كل فلوسي بقت مستحقة ليا تلقائيا لأن التفاصيل كانت محتاجة مراجعة لكن الورق أثبت إن عمي نفسه كان معترف إن المبالغ دي لازم تتحسب وتتراجع بصيت لنوال وقلت إنتي كنتي عارفة الكلام ده وشها اتغير وقالت أنا معرفش حاجة عن الحسابات دي لكن الموظف أشار لصفحة فيها توقيعها كشاهد على الإقرار ساعتها محدش اتكلم أحمد قام من مكانه وقال بعصبية هو إحنا هنفضل نلف في الورق ده كتير أنا مش فاهم إيه اللي حصل لكل ده سارة ردت عليه اللي حصل إن فيه التزامات لازم تتراجع قبل ما أي حد يتصرف على أساس إن كل حاجة انتهت مرات أحمد رفعت راسها لأول مرة وقالت يعني إيه الكلام ده هو إحنا مش هنعيش في البيت الموظف وضح إن الاتفاقات المالية لا تمنح مريم ملكية في البيت ولا تمنح أحمد حقا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.