الليله يا سمرا بقلم زهره الربيع

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

... انا وافقت لاني خۏفت خۏفت والله يا عمي انا معايزش اططلق سمره واصل عربي بص لو پغضب وخنقه وقال....امم خۏفت...ولا علشان المكان اللي كتبتو باسمك....انت فاكر انك هتضحك علي ضمنت انو بقى ملكك وفاكر هترجع تاخدها بتتعامل مع اهطل اياك ابوها قال پغضب.... ايا كان اللي حصل بينكم دي بتي انا واللي انت عملته ده خطڤ.

.ولا ايه رايك يا حاج صبري صبري لسه هيتكلم ...عربي قال بسرعه ...مفيش خطڤ انا وسمره اتجوزنا ادي ورقه اللي ادهالنا الماذون والقسيمه هتطلع قريب عبيد وابوها اټصدمو جدا وابوها قال ...انت خطفت البت واتجوزتها من ورايا كيف تعمل كده كيف عبيد قال پغضب.... كده وضحت يا عمي خلينا نمشي .

..دول اكيد كانوا متفقين وهو ما جاش بالصدفه كلنا عارفينو مش بتاع جواز ....اتجوزها كده من اول ليله واضحه بينهم اتفاقات عمه اټصدم بالكلام اللي قاله و عربي بص لو پغضب وقال...غور ياض من هنه مش عايز اشوف وشك لاخلي الغفر يرموك بره ...واستنى ردي حسابك وياي مخلصش ...اخفى من قدامي يلا عبيد اتوتر وقال.

... انا هاسبقك ياعمي وانت تعالى ورايا اما سمره اول ما سمعت كلام عبيد قالت پغضب .... كده يا ابن الجزمه وراحت لبسه العبايه بتاعتها اللي قلعتها ونزلت بسرعه عربي بص لوالدها وقال..... يا حاج اسمعني كله كڈب بنتك اشرف من الشرف وانا ما كنتش اعرفها غير ليلتها و ابوها قاطعو پغضب وقال....انا مليش بنات بتي ماټت سمره كانت نازله وسمعت جملته وبصت له بزهول وقالت...

انت بتقول ايه يا ابوي يعني فوق انك جوزتني لواحد واطي زييه بالڠصب دلوك معايزش تسمعني حتى ابوها بصلها پغضب شديد وحسره وقال ...واسمع ايه....لما هو طلقك منه بالعافيه ما جيتيش على داري ليه لكن كيف مقال طابخينها سوا عربي قال بسرعه... لاه....انا اللي جبرتها انها .... بس قاطعه وقال پغضب ....

معايزش اعرف حاجه اهي عندك بلها واشرب مېتها ومشي پغضب شديد وسمره بقت تنادي عليه بس مردش ولا سمعها وقفت مكانها ونزلت دموعها بغزاره عربي اتقدم عليها وضمھا بقوه وقال .....اهدي...انا هحل كل حاجه وحياه عيونك هصلحها سمره مسكت في بقوه وبقت تبكي اول مره تلاقي حد تبكي جنبه حست برتاح شديد بين ايديه وطلعت كل اللي جواها ومرت الايام بهدوء عليهم سمره كانت كل يوم ترتاح له اكتر وتتعلق بيه زياده وهو كمان نفس وضعها مبسوط بيها جدا وبيخرج مع عمه ويحل مشاكل الناس في البلد وهي كانت بتستناه مع مرات عمها الي صاحبتها جدا وكمان كانت بتحاول ترضيه وتعمل كل حاجه على ذوقه وكانو عايشين في استقرار من كل النواحي.

.. ما عدا ان سمره كانت مشتاقه جدا لاهلها وزعلانه انهم مش بيكلموها ومن الناحيه دي كان عربي يوميا بياخد عمه بعد العشاء ويروحو لابوها وحاولوا يشرحوا له اللي حصل بشهاده عمو انها دخلت البيت مغمى عليها واتغصبت على اللي حصل في الاول ما كانش يسمعهم ولا يفتح لهم بس بعد كده من كتر اصرارهم هما واهل البلد وافق يسمعهم وصدقهم بعد مجهود كبير في يوم كانوا عاملين قعده في البيت عربي عملها عشان يعرف كل اهل الكفر على جوازه من سمره لان البعض ما كانوش يعرفوا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة