أول ما خرج مروان من العمارة فتح تليفونه واتصل على جاسر كان جاسر قاعد فى مكتبة بيتعاقد مع أحد المستثمرين اول ما لمح رقم مروان إستأذن وقام مروان مستناش يسمع صوت جاسر قال بضيق _ خلصت الموضوع عملت كل إلى طلبتة جاسر بروقان _ قلبك جامد يا مروان تقف قدام أمك و طليقتك و تبجح بس عجبتني إية رأيك تبقى واحد من رجالتى مروان بسخرية _ أبقى إية !
أنا بعمل كل دا علشان اخلص منك علشان مش عايز أسمع صوتك تانى يلا و من غير سلام ! قفل جاسر وهو بيضحك بأستهزاء _ غبى ميعرفش إنى لعـ,ـڼة مجرد ما تحط إيدها على حاجة مبترجعش زى الأول تانى أبداا ! _فى المساء_ الباب بيخبط بتجرى مريم تفتح و ملامحها بتتغير للانبهار و الفرحة من مظهر جاسر كان لابس بدلة ومتشيك بطريقة ټخطف العقل أو القلب أيهما أقرب !
قمر من جوا _ مين يا مريم بصتلها مريم وهى مبتسمة ووراها كان واقف جاسر وفإيدة بوكية ورد قمر بإستغراب _ جاسر إتفضل دخل و قعد على الانترية كانت قمر متابعة حركاتة بإستغراب هيئتة بتجبر القلب يدق بسرعة لكن بالنسبالها مكنتش عارفة دا من وسامتة ولا من خۏفها ! قمر _ تشرب إية جاسر _ ولا حاجة شاور بإيدية إنها تقعد تقدمت ببطء وقعدت قبالة بعدم راحة _ أنت رايح فرح بعد هنا ولا إية جاسر _ لأ أنا صاحب الفرح قمر _ يعنى إية !
جاسر _ يعنى أنا طالب إيدك يا قمر و عايز اتجوزك على سنه الله ورسوله _ تتجوزنى ! تتجوزنى أنا جاسر وقف وقال _ أها ولا حد غيرك يقدر يخلينى اټجنن واطلب طلب زى دا أنت بس من غير أى مقدمات لفت قمر وشها ناحيتة وقالتلة والدموع فعينها _ طلبك مرفوض ! جاسر إتصدم من ردها _ مرفوض ! قمر _ آه واتفضل يلا من غير مطرود جاسر بحدة _ بتطردينى دا جزاة الأصول إلى عاملتك بيها جزاة دخولى البيت من بابه !
قمر بعياط _ وياريتك ما دخلت دلوقتى مش هنبقى مش هنبقى أى حاجة ! كإن جاسر اټجنن من كلامها _ مش هنبقى أى حاجة ! جاسر _ شفقة ! قمر أنا مش عايز اتجوزك علشان شفقان عليكى بصلها بحنية _ يا قمر أنا ب قاطعة صوت تكة المفتاح فى الباب كانت ماجدة داخلة وفإيدها خضار اتفاجأت بجاسر بصت لقمر لقت عيونها حمرة و ملامحها متذمرة طابع عليها الحزن حطت الخضار براحة _ مالكو يا ولاد قمر بحدة _ ولا حاجة كان جاسر لسة هيمشى قدامك اهوه ولفت وشها ببرود جز على سنانة وشد على بوكية الورد فى إيدة كانت قمر حاسة ببركان بيثور وراها لكن عملت نفسها من بنها تقدم هو پغضب و زق بوكية الورد _ أنا لعڼة يا قمر مجرد ما بتحط إيدها على حاجة إستحاله تسيبها ولو كان روحها تمن لدا وبكرة هتشوفى !
ونزل وعفاريت الدنيا كلها بتطنطت قدامة أول ما ركب الاسانسير خبط إيدة فى المرايا جامد لدرجة انكـ,ـسرت وقال پغضب _ ترفضينى أنا دا أنت معدش معاكى ورق تلعبى بية أنا ملاذك أنا منقذك أنا جاسر الهوارى إلى كان مجرد حد يبصله نظرة مش على هواة ياخد فيها روحه يتقالى لا ! ماشى أنا هكسر ثقتك دى !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.