والنبي متتكلمي ع الادب انتي بالذات واحمدي ربنا ان سايبك عايشة معايا لحد دلوقت بعد ماسبتيني انا وابويا واحنا ف عز احتيجنا عشان كان ابويا هيعلن افلاسة بس ازاي الهانم مستحملتش تعيش ف مستوي اقل من اللي كانت عايشة فية وسبتنا وراحت اتجوزت صاحب جوزها عشان فلوسة ورماكي بعد مازهق منك انا عملك قيمة وكرامة وسط الناس ياريت متعمليش عليا ام بجد وتخليكي ف حالك ملكيش دعوة واللي فوق دي مراتي اياك اشم خبر من حد انك قولتلها حاجة او زعلتيها او عملتي شغل الحموات دا عليها انتهي من حديثة ثم اتجه الي غرفة مكتبة علي الفور جلس علي المقعد خلف المكتب بضيق مسك هاتفة….
الوو ايوا ياحمزة انا بعتلك اسم ع الوتس عاوز ع المغرب يكون عندي كل التفاصيل عن الاسم دا كل حاجة ياحمزة والصغيرة قبل الكبيرة عاوز كل تفصيلة حتي لو كانت مش مهمةاغلق الهاتف ووضعة بأهمال علي المكتب ثم التقط جهاز الحاسبو الخاص به وبدء في العمل @@@@@@@@ بعد وقت دام طويلا وهو مازال يعمل علي الحاسوب نظر الي ساعة يدة وجدها تتجاوز العاشر مساء اغلق الحاسوب حاملا اياه متجها الي الخارج مناديا علي احدي الخدم اتي الية علي الفور الخامة.
. اومرني يابية يوسف بحزم…. المدم اكلت الخدامة بعدم فهم…. لا يابية الهانم مستنية حضرتك زي كل يوم يوسف بغصب شديد… مدام آية ياغبية انتي الخدامة بخوف…. قصدك الهانم الجديدة لا من وقت ماجات مع حضرتك وهيا فوق منزلتش يوسف بضيق…. كانت نقصاكي انتي كمان ثم وجة حديثة للخدامة… روحي. جهزي العشا انتي الخدامة…..
تحت امرك يابية صعد الي اعلي متجها نحو الغرفة دلف داخل الغرفة بهدوء تجول بنظرة في انحاء الغرفة حتي وقع نظرة عليها جالسة بجانب الفراش تحتضن نفسها وتضع رأسها بين قدميها وجسدها يرتعش اثار البكاء توجه منها بخطوات بطيئة وهو ينظر لها بتفحص جثي امامهاا وظل ينظر اليها وهيا مازالت علي نفس الوضع وشهقاتها تعلوا وجسدهاا ينتفض بشدة ليتحدث هو بصوت كاالرعد ولكن بهدوء مما انتفض جسدها ….
انتي ايه اللي مقعدك كدا رفعت رأسهاا ونظرت له بعيناها التي تشبة الجمر من شدة احمرارها اثار البكاء متحدثة بقوه عكس الخوف الذى يمالكها …. امال حضرتك عاوزني اقعد فين تحت مع الخدم بتوعك وقف بثقة ووضع يدة بجيب بنطالة متحدثا بجدية …. ايوا طبعاا هو دا مكانك لم تتحمل كلماتة القاسية وقفت امامه وتحدثت ببكاء ممزوج علي قوة ….
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.